Same indexed hadith bihar-28745; it ends on this printed page after beginning on pages 150-151.
Show complete hadith text
Show clickable narrator chain
أنه قال ألم تسمع قوله سبحانه " إن الشرك لظلم عظيم " وهو المروي عن سلمان وحذيفة، وروي عن ابن مسعود قال: لما نزلت هذه الآية شق على الناس وقالوا يا رسول الله وأينا لم يظلم نفسه فقال عليه السلام إنه ليس الذي تعنون، ألم تسمعوا إلى ما قال العبد الصالح " يا بني لا تشرك بالله إن الشرك لظلم عظيم " وقال الجبائي والبلخي يدخل في الظلم كل كبيرة تحبط ثواب الطاعة، قال البلخي ولو اختص الشرك على ما قالوه لوجب أن يكون مرتكب الكبيرة إذا كان مؤمنا كان آمنا، وذلك خلاف القول بالارجاء، وهذا لا يلزم لأنه قول بدليل الخطاب، ومرتكب الكبيرة غير آمن، وإن كان ذلك معلوما بدليل آخر " أولئك لهم الامن " من الله بحصول الثواب والأمان من العقاب " وهم مهتدون " أي محكوم لهم بالاهتداء إلى الحق والدين، وقيل: إلى الجنة، ثم إنه قيل: إن هذه الآية من تمام قول إبراهيم عليه السلام وروي ذلك عن علي عليه السلام وقيل: إنها من الله على جهة فصل القضاء بين إبراهيم وقومه انتهى . وفي الكافي عن الصادق عليه السلام إن الظلم هنا الشك وعنه عليه السلام قال: آمنوا بما جاء به محمد صلى الله عليه وآله من الولاية ولم يخلطوها بولاية فلان وفلان ويمكن أن يقال: الامن المطلق والاهتداء الكامل لمن لم يلبس إيمانه بشئ من الظلم والمعاصي والامن من الخلود من النار والاهتداء في الجملة لمن صحت عقائده، ثم بينهما مراتب كثيرة يختلف بحسبها الامن والاهتداء.
الهوامش5
[١]الانعام: ٨٢.ص 150
[٢]لقمان: ١٣.ص 150
[3]مجمع البيان ج 4: 327.ص 150
[١]الكافي ج ٢ ص ٣٩٩.ص 151
[٢]الكافي ج ١ ص ٤١٣.ص 151