Show clickable narrator chain
إذا كان يوم القيامة تقوم عنق من الناس فيأتون باب الجنة فيضربونه فيقال لهم: من أنتم؟ فيقولون: نحن أهل الصبر، فيقال لهم: على ما صبرتم؟ فيقولون: كنا نصبر على طاعة الله ونصبر عن معاصي الله، فيقول الله عز وجل: صدقوا أدخلوهم الجنة، وهو قول الله عز وجل: " إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب " . ايضاح: في النهاية عنق أي جماعة من الناس، وفي القاموس العنق بالضم وبضمتين الجماعة من الناس والرؤساء " أجرهم بغير حساب " قيل: أي أجرا لا يهتدي إليه حساب الحساب ويظهر من الخبر أن المعنى أنهم لا يوقفون في موقف الحساب، بل يذهب بهم إلى الجنة بغير حساب قال الطبرسي رحمه الله: لكثرته لا يمكن عده وحسابه وروى العياشي بالاسناد. عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إذا نشرت الدواوين، ونصبت الموازين لم ينصب لأهل البلاء ميزان، ولم ينشر لهم ديوان، ثم تلا هذه الآية " إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب " .
الهوامش2
[١]الكافي ج ٢ ص ٧٥، والآية في الزمر: 10.ص 101
[2]مجمع البيان ج 8 ص 492.ص 101