Show clickable narrator chain
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن صلاح أول هذه الأمة بالزهد واليقين، وهلاك آخرها بالشح والأمل .
الهوامش1
[١]أمالي الصدوق ص ١٣٧.ص 173
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 67, Page 173
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن صلاح أول هذه الأمة بالزهد واليقين، وهلاك آخرها بالشح والأمل .
[١]أمالي الصدوق ص ١٣٧.ص 173
أمالي الصدوق: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: خير ما القي في قلب اليقين .
[٢]أمالي الصدوق ص ٢٩٢.ص 173
لم يقسم بين العباد أقل من خمس اليقين، والقنوع، والصبر، والشكر، والذي يكمل به هذا كله العقل .
[٣]الخصال ج ١ ص ١٣٧.ص 173
قلت لجبرئيل: ما تفسير اليقين؟ قال: المؤمن يعمل لله كأنه يراه فإن لم يكن يرى الله فان الله يراه، وأن يعلم يقينا أن ما أصابه لم يكن ليخطئه، وأن ما أخطأه لم يكن ليصيبه الخبر .
[٤]معاني الأخبار ص ٢٦١.ص 173
سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول لحمران بن أعين: يا حمران انظر إلى من هو دونك، ولا تنظر إلى من هو فوقك في المقدرة، فان ذلك أقنع لك بما قسم لك، وأحرى أن تستوجب الزيادة من ربك، واعلم أن العمل الدائم القليل على اليقين أفضل عند الله من العمل الكثير على غير يقين، واعلم أنه لا ورع أنفع من تجنب محارم الله، والكف عن أذى المؤمنين واغتيابهم، ولا عيش أهنا من حسن الخلق، ولا مال أنفع من القنوع باليسير المجزئ، ولا جهل أضر من
[١]أمالي الصدوق ص ١٣٧.
[٢]أمالي الصدوق ص ٢٩٢.
[٣]الخصال ج ١ ص ١٣٧.
[٤]معاني الأخبار ص ٢٦١.