Show clickable narrator chain
استقبل رسول الله صلى الله عليه وآله حارثة بن مالك بن النعمان فقال له: كيف أنت يا حارثة؟ فقال: يا رسول الله صلى الله عليه وآله أصبحت مؤمنا حقا فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله: يا حارثة لكل شئ حقيقة فما حقيقة يقينك؟ قال: يا رسول الله عزفت نفسي عن الدنيا، وأسهرت ليلي، وأظمأت هواجري، وكأني أنظر إلى عرش ربي وقد وضع للحساب، وكأني أنظر إلى أهل الجنة يتزاورون وكأني أسمع عواء أهل النار في النار . فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: عبد نور الله قلبه للايمان، فأثبت، فقال: يا رسول الله ادع الله لي أن يرزقني الشهادة، فقال: اللهم ارزق حارثة الشهادة، فلم يلبث إلا أياما حتى بعث رسول الله صلى الله عليه وآله سرية فبعثه فيها، فقاتل فقتل سبعة أو ثمانية ثم قتل .
الهوامش2
[٢]يقال: تزاوروا: أي زار بعضهم بعضا، وقال في النهاية: في حديث حارثة كأني أسمع عواء أهل النار أي صياحهم والعواء صوت السباع وكأنه بالذئب والكلب أخص، وفي القاموس عوى يعوى عيا وعواء بالضم: لوى خطمه ثم صوت ومد صوته ولم يفصح منه رحمه الله.ص 174
[3]المحاسن ص 246.ص 174