Show clickable narrator chain
رفع عيسى بن مريم عليه السلام بمدرعة صوف من غزل مريم، ومن نسج مريم، ومن خياطة مريم، فلما انتهى إلى السماء نودي يا عيسى ألق عنك زينة الدنيا .
الهوامش1
[١]تفسير العياشي ج ١ ص ١٧٥.ص 316
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 67, Page 316
رفع عيسى بن مريم عليه السلام بمدرعة صوف من غزل مريم، ومن نسج مريم، ومن خياطة مريم، فلما انتهى إلى السماء نودي يا عيسى ألق عنك زينة الدنيا .
[١]تفسير العياشي ج ١ ص ١٧٥.ص 316
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 316-317.
روضة الواعظين: قال أمير المؤمنين عليه السلام: الزهد ثروة، والورع جنة، وأفضل الزهد إخفاء الزهد، الزهد يخلق الأبدان، ويحدد الآمال، ويقرب المنية ويباعد الأمنية، من ظفر به نصب، ومن فاته تعب، ولا كرم كالتقوى، ولا تجارة كالعمل الصالح، ولا ورع كالوقوف عند الشبهة، ولا زهد كالزهد في الحرام. الزهد كلمة بين كلمتين قال الله تعالى: " لكيلا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما آتيكم " فمن لم يأس على الماضي، ولم يفرح بالآتي، فقد أخذ الزهد بطرفيه، أيها الناس الزهادة قصر الأمل، والشكر عند النعم، والورع عند المحارم فان عزب ذلك عنكم فلا يغلب الحرام صبركم، ولا تنسوا عند النعم شكركم، فقد أعذر الله إليكم بحجج مسفرة ظاهرة، وكتب بارزة العذر واضحة.
[١]الحديد: ٢٣.ص 317
[١]تفسير العياشي ج ١ ص ١٧٥.
[٢]مجالس المفيد ص 85.
بت [ليلة عند] أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام فرأيته يكثر الاختلاف من منزله وينظر إلى السماء قال: فدخل كبعض ما كان يدخل، قال: أنائم أنت أم رامق؟ فقلت: بل رامق يا أمير المؤمنين ما زلت أرمقك منذ الليلة بعيني وأنظر ما تصنع، فقال: يا نوف طوبى للزاهدين في الدنيا الراغبين في الآخرة، قوم يتخذون أرض الله بساطا، وترابه وسادا، وكتابه شعارا ودعاءه دثارا، وماءه طيبا، يقرضون الدنيا قرضا على منهاج المسيح عليه السلام. ان الله تعالى أوحى إلى عيسى عليه السلام يا عيسى عليك بالمنهاج الأول تلحق ملاحق المرسلين، قل لقومك: يا أخا المنذرين أن لا تدخلوا بيتا من بيوتي إلا بقلوب طاهرة، وأيد نقية، وأبصار خاشعة، فاني لا أسمع من داع دعاءه، ولاحد من عبادي عنده مظلمة، ولا أستجيب له دعوة ولي قبله حق لم يرده إلي. فان استطعت يا نوف ألا تكون عريفا ولا شاعرا ولا صاحب كوبة ولا صاحب عرطبة فافعل، فان داود عليه السلام رسول رب العالمين خرج ليلة من الليالي فنظر في نواحي السماء ثم قال: والله رب داود إن هذه الساعة لساعة ما يوافقها عبد مسلم يسأل الله فيها خيرا إلا أعطاه إياه، إلا أن يكون عريفا أو شاعرا أو صاحب كوبة أو صاحب عرطبة .
[2]مجالس المفيد ص 85.ص 316