Same indexed hadith bihar-29481; it ends on this printed page after beginning on pages 377-378.
Show complete hadith text
Show clickable narrator chain
كان في بني إسرائيل رجل ينبش القبور فاعتل جار له فخاف الموت فبعث إلى النباش فقال: كيف كان جواري لك؟ قال: أحسن جوار قال: فان لي إليك حاجة، قال: قضيت حاجتك، قال: فأخرج إليه كفنين فقال: أحب أن تأخذ أحبهما إليك وإذا دفنت فلا تنبشني، فامتنع النباش من ذلك وأبى أن يأخذه فقال له الرجل: أحب أن تأخذه فلم يزل به حتى أخذ أحبهما ومات الرجل. فلما دفن قال النباش: هذا قد دفن، فما علمه بأني تركت كفنه أو أخذته لآخذنه فأتى قبره فنبشه فسمع صائحا يقول ويصيح به: لا تفعل، ففزع النباش من ذلك فتركه وترك ما كان عليه، وقال لولده: أي أب كنت لكم؟ قالوا: نعم الأب كنت لنا، قال: فان لي إليكم حاجة قالوا: قل ما شئت فانا سنصير إليه إنشاء الله، قال: فأحب إذا أنا مت أن تأخذوني فتحرقوني بالنار، فإذا صرت رمادا فدفوني ثم تعمدوا بي ريحا عاصفا فذروا نصفي في البر ونصفي في البحر قالوا: نفعل. فلما مات فعل بعض ولده ما أوصاهم به، فلما ذروه قال الله عز وجل للبر: أجمع ما فيك، وقال للبحر: أجمع ما فيك، فإذا الرجل قائم بين يدي الله جل جلاله قال الله عز وجل: ما حملك على ما أوصيت ولدك أن يفعلوه بك؟ قال: حملني على ذلك وعزتك خوفك، فقال الله جل جلاله: فاني سأرضي خصومك وقد آمنت خوفك وغفرت لك .
الهوامش2
[2]يقال دف الشئ: استأصله ونسفه.ص 377
[1]أمالي الصدوق ص 197.ص 378