Show clickable narrator chain
الصادق عليه السلام: كفى بخشية الله علما وكفى بالاغترار بالله جهلا.
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 67, Page 379
الصادق عليه السلام: كفى بخشية الله علما وكفى بالاغترار بالله جهلا.
هو العبد إذا وقف على معصية الله وقدر عليها، ثم يتركها مخافة الله ونهى النفس عنها، فمكافأته الجنة .
[١]النازعات: ٤١.ص 379
[٢]تفسير القمي ص ٧١١.ص 379
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: قال الله تبارك وتعالى وعزتي وجلالي لا أجمع على عبدي خوفين، ولا أجمع له أمنين فإذا أمنني في الدنيا أخفته يوم القيامة، وإذا خافني في الدنيا أمنته يوم القيامة .
[٣]الخصال ج 1 ص 39.ص 379
[١]النازعات: ٤١.
[٢]تفسير القمي ص ٧١١.
[٣]الخصال ج 1 ص 39.
[٤]الفرق مكيال يسع ستة عشر رطلا.
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 379-380.
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: بينا ثلاثة نفر فيمن كان قبلكم يمشون إذ أصابهم مطر فأووا إلى غار فانطبق عليهم فقال بعضهم لبعض: يا هؤلاء والله ما ينجيكم إلا الصدق فليدع كل رجل منكم بما يعلم الله عز وجل أنه قد صدق فيه. فقال أحدهم: اللهم إن كنت تعلم أنه كان لي أجير عمل لي على فرق أرز فزرعته فصار من أمره إلى [أن] اشتريت من ذلك الفرق بقرا ثم أتاني فطلب أجره فقلت: اعمد إلى تلك البقر فسقها فقال: إنما لي عندك فرق من أرز، فقلت اعمد إلى تلك البقر فسقها فإنها من ذلك فساقها، فان كنت تعلم [أني فعلت ذلك من خشيتك ففرج عنا، فانساحت الصخرة عنهم. وقال الآخر: اللهم إن كنت تعلم] أنه كان لي أبوان شيخان كبيران فكنت آتيهما كل ليلة بلبن غنم لي، فأبطأت عليهما ذات ليلة فأتيتهما وقد رقدا وأهلي وعيالي يتضاغون من الجوع وكنت لا أسقيهم حتى يشرب أبواي فكرهت أن أوقظهما من رقدتهما، وكرهت أن أرجع فيستيقظا لشربهما، فلم أزل أنتظرهما حتى طلع الفجر، فان كنت تعلم أني فعلت ذلك من خشيتك ففرج عنا فانساحت عنهم الصخرة حتى نظروا إلى السماء. وقال الآخر: اللهم إن كنت تعلم أنه كانت لي ابنة عم أحب الناس إلي وإني راودتها عن نفسها فأبت على إلا أن آتيها بمائة دينار فطلبتها حتى قدرت عليها، فجئت بها فدفعتها إليه فأمكنتني من نفسها فلما قعدت بين رجليها قالت: اتق الله ولا تفض الخاتم إلا بحقه، فقمت عنها وتركت لها المائة، فان كنت تعلم أني فعلت ذلك من خشيتك ففرج عنا ففرج الله عز وجل عنهم فخرجوا .
[4]الفرق مكيال يسع ستة عشر رطلا.ص 379
[١]ما بين العلامتين ساقط من الأصل أضفناه من المصدر، وقد تنبه لذلك مصحح طبعة الكمباني، لكنه استدرك السقط طبقا لرواية المحاسن المتقدمة في باب الاخلاص فراجع.ص 380
[٢]يقال: تضاغى من الطوى: تضور من الجوع وصاح، ومنه قولهم " بات صبيانه يتضاغون من الجوع ".ص 380
[٣]يعنى يستيقظان لاثر الجوع فلا يأخذهما النوم ويبتليان بالسهر.ص 380
[٤]الخصال ج 1 ص 87.ص 380