Show clickable narrator chain
إن رجلا كان في بني إسرائيل عبد الله تبارك وتعالى أربعين سنة، فلم يقبل منه فقال لنفسه ما أتيت إلا منك، ولا أكديت إلا لك، فأوحى الله تبارك وتعالى إليه: ذمك نفسك أفضل من عبادة أربعين سنة
الهوامش1
[١]فاطر: ٨ص 228
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 68, Page 228
إن رجلا كان في بني إسرائيل عبد الله تبارك وتعالى أربعين سنة، فلم يقبل منه فقال لنفسه ما أتيت إلا منك، ولا أكديت إلا لك، فأوحى الله تبارك وتعالى إليه: ذمك نفسك أفضل من عبادة أربعين سنة
[١]فاطر: ٨ص 228
قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): قال الله عز وجل: لا يتكل العاملون على أعمالهم التي يعملون بها لثوابي، فإنهم لو اجتهدوا وأتعبوا أنفسهم أعمارهم في عبادتي كانوا مقصرين غير بالغين في عبادتهم كنه عبادتي، فيما يطلبون من كرامتي، والنعيم في جناتي، ورفيع الدرجات العلى في جواري، ولكن برحمتي فليثقوا، و فضلي فليرجوا وإلى حسن الظن بي فليطمئنوا، فان رحمتي عند ذلك تدركهم وبمني أبلغهم رضواني، وألبسهم عفوي، فاني أنا الله الرحمن الرحيم بذلك تسميت
[۲]كذا في الأصل والاكداء كناية عن الحرمان في الطلب يقال: أكدى الرجل:ص 228
أنه قال: عليك بالجد
[۳]قرب الإسناد ص ۲۳۱ وفى ط ۱۷۴ص 228
[١]فاطر: ٨ [۲] كذا في الأصل والاكداء كناية عن الحرمان في الطلب يقال: أكدى الرجل: أخفق ولم يظفر بحاجته، وفى المصدر ط النجف موافق لنسخة الكافي الرقم ۱۵ [۳] قرب الإسناد ص ۲۳۱ وفى ط ۱۷۴ [۴] أمالي الطوسي ج ۱ ص ۲۱۵