Usul16

Hadith record

bihar-29885

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

۵۷ - كتاب الغارات لإبراهيم بن محمد الثقفي رفعه عن بعض أصحاب علي (عليه السلام) أنه قيل له: كم تتصدق ألا تمسك؟ قال: إي والله لو أعلم أن الله قبل مني فرضا واحدا لأمسكت، ولكني والله ما أدري أقبل الله مني شيئا أم لا ۵8 - عدة الداعي: حدثنا أبو حازم عبد الغفار بن الحسن قال قدم إبراهيم بن أدهم الكوفة وأنا معه، وذلك على عهد المنصور، وقدمها أبو عبد الله جعفر بن محمد بن علي العلوي فخرج جعفر بن محمد صلوات الله عليهما يريد الرجوع إلى المدينة فشيعه العلماء وأهل الفضل من أهل الكوفة، وكان فيمن شيعه الثوري وإبراهيم ابن أدهم فتقدم المشيعون فإذا هم بأسد على الطريق فقال لهم إبراهيم بن أدهم:

bihar-29885
أمالي الطوسي: المفيد، عن ابن قولويه، عن الكليني، عن عدة من أصحابه عن ابن عيسى، عن ابن محبوب، عن البرقي، عن الحذاء، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): قال الله عز وجل: لا يتكل العاملون على أعمالهم التي يعملون بها لثوابي، فإنهم لو اجتهدوا وأتعبوا أنفسهم أعمارهم في عبادتي كانوا مقصرين غير بالغين في عبادتهم كنه عبادتي، فيما يطلبون من كرامتي، والنعيم في جناتي، ورفيع الدرجات العلى في جواري، ولكن برحمتي فليثقوا، و فضلي فليرجوا وإلى حسن الظن بي فليطمئنوا، فان رحمتي عند ذلك تدركهم وبمني أبلغهم رضواني، وألبسهم عفوي، فاني أنا الله الرحمن الرحيم بذلك تسميت

الهوامش1

[۲]كذا في الأصل والاكداء كناية عن الحرمان في الطلب يقال: أكدى الرجل:ص 228

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 68, Page 228

View original source