Show clickable narrator chain
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: خلتان لا تجتمعان في منافق: فقه في الاسلام، وحسن سمت في الوجه .
الهوامش1
[١]مجالس المفيد ص ١٦٨.ص 176
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 69, Page 176
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: خلتان لا تجتمعان في منافق: فقه في الاسلام، وحسن سمت في الوجه .
[١]مجالس المفيد ص ١٦٨.ص 176
نوادر الراوندي: باسناده عن موسى بن جعفر، عن آبائه عليهم السلام عن النبي صلى الله عليه وآله مثله .
[٢]نوادر الراوندي ص ١٨.ص 176
الاختصاص: قال الصادق عليه السلام: أربع من علامات النفاق: قساوة القلب، وجمود العين، والإصرار على الذنب، والحرص على الدنيا .
[٣]الاختصاص: ٢٢٨.ص 176
سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: لا يجمع الله لمنافق ولا فاسق حسن السمت والفقر، وحسن الخلق أبدا.
نهج البلاغة: من خطبة له عليه السلام يصف فيها المنافقين: نحمده على ما وفق له من الطاعة، وزاد عنه من المعصية، ونسأله لمنته تماما وبحبله اعتصاما، ونشهد أن محمدا عبده ورسوله، خاض إلى رضوان الله كل غمرة، وتجرع فيه كل غصة، وقد تلون له الأدنون وتألب عليه الأقصون وخعلت إليه العرب أعنتها، وضربت إليه في محاربته بطون رواحلها، حتى أنزلت
[4]تلون الرجل: اختلفت أخلاقه، يعني أن أدنى قرابته تلون عليه، وانقلب من محبته إلى البغضة والشنآن، وخذله بعد ما كان يذب عنه كأبي لهب ويقال: تألبوا عليه:ص 176
[١]مجالس المفيد ص ١٦٨.
[٢]نوادر الراوندي ص ١٨.
[٣]الاختصاص: ٢٢٨.
[٤]تلون الرجل: اختلفت أخلاقه، يعني أن أدنى قرابته تلون عليه، وانقلب من محبته إلى البغضة والشنآن، وخذله بعد ما كان يذب عنه كأبي لهب ويقال: تألبوا عليه: أي اجتمعوا وتضافروا ليستأصلوه، والأقصون الأباعد من قريش وغيرهم، والمراد بخلع الأعنة - وهي جمع عنان - الاسراع إلى محاربته، فكما أن الخيل إذا خلعت أعنتها وخرجت عن طاعة ركابها كانت أسرع جريا وأشد بطشا وطيشا، وهكذا قبائل الاعراب خلعوا عنان المروة وحبائل القومية وأسرعوا إلى محاربته، ضاربين بطون رواحلهم لتسرع.