No. ٦vol. 69 · page 176
نهج البلاغة: من خطبة له عليه السلام يصف فيها المنافقين: نحمده على ما وفق له من الطاعة، وزاد عنه من المعصية، ونسأله لمنته تماما وبحبله اعتصاما، ونشهد أن محمدا عبده ورسوله، خاض إلى رضوان الله كل غمرة، وتجرع فيه كل غصة، وقد تلون له الأدنون وتألب عليه الأقصون وخعلت إليه العرب أعنتها، وضربت إليه في محاربته بطون رواحلها، حتى أنزلت
الهوامش1
[4]تلون الرجل: اختلفت أخلاقه، يعني أن أدنى قرابته تلون عليه، وانقلب من محبته إلى البغضة والشنآن، وخذله بعد ما كان يذب عنه كأبي لهب ويقال: تألبوا عليه:ص 176