بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 7, Page 249
قال رسول الله 9 : ما يوضع في ميزان امرئ يوم القيامة أفضل من حسن الخلق « ص ٩٩ » [١]هى من الروايات التى تعطى اصولا كلية في فهم ما ورد عنهم من التفاصيل في أبواب مختلفة من المبدء والمعاد.
[٤]فس : « ونضع الموازين القسط ليوم القيمة » قال : المجازاة « وإن كان مثقال حبة من خردل أتينا بها » أي جازينا بها وهي ممدودة « آتينا بها ». « ص ٤٢٩ » بيان : قال البيضاوي : أتينا بها أي أحضرناها ، وقرئ « آتينا بها » بمعنى جازينا بها من الايتاء ، فإنه قريب من أعطينا ، أو من المواتاة فإنهم آتوه بالاعمال ، وآتاهم بالجزاء. وقال الطبرسي ; : وقرأ « آتينا بها » بالمد ابن عباس وجعفر بن محمد ومجاهد وسعيد بن جبير والعلاء بن سيابة ، والباقون « أتينا » بالقصر. وروي عن الصادق عليهالسلام أنه قال : معناه : جازينا بها.
[٥]ن : فيما كتب الرضا عليهالسلام للمأمون : وتؤمن بعذاب القبر ومنكر ونكير والبعث بعد الموت والميزان والصراط ، الخبر. « ص ٢٦٨ »
[٦]مع : القطان ، عن عبدالرحمن بن محمد الحسني ، عن أحمد بن عيسى العجلي عن محمد بن أحمد بن عبدالله العرزمي ، [٢] عن علي بن حاتم المنقري ، عن هشام بن سالم قال : سألت أباعبدالله عليهالسلام عن قول الله عزوجل : « ونضع الموازين القسط ليوم القيمة فلا تظلم نفس شيئا » قال : هم الانبياء والاوصياء :. « ص ١٣ » كا : العدة ، عن أحمد بن محمد ، عن أبراهيم الهمداني رفعه إلى أبي عبدالله عليهالسلام مثله.
[٧]كا : الحسين بن محمد ، عن المعلى ، عن الوشاء ، عن عبدالله بن سنان ، عن رجل من أهل المدينة ، عن علي بن الحسين عليهماالسلام قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوآله : ما يوضع في ميزان امرئ يوم القيامة أفضل من حسن الخلق « ص ٩٩ » [١]هى من الروايات التى تعطى اصولا كلية في فهم ما ورد عنهم من التفاصيل في أبواب مختلفة من المبدء والمعاد.
بالعين المفتوحة ، ثم الراء المهملة الساكنة ، ثم الزاى المعجمة المفتوحة نسبة إلى جبانة عرزم بالكوفة ، أو إلى عرزم علم رجل من قبيلة فزارة.
Same indexed hadith bihar-3361; it ends on this printed page after beginning on pages 248-249.
أو ليس توزن الاعمال؟ قال : لا أن الاعمال ليست بأجسام ، وإنما هي صفة ما عملوا ، و إنما يحتاج إلى وزن الشئ من جهل عدد الاشياء ولا يعرف ثقلها وخفتها ، وإن الله [١]الخذف بالحصى هو الرمى بها. وحصى الخذف هو الحصى الذي يرمى به. لا يخفى عليه شئ ، قال : فما معنى الميزان؟ قال : العدل ، قال : فما معناه في كتابه : « فمن ثقت موازينه »؟ قال : فمن رجح عمله ، [١] الخبر. « ص ١٩٢ »
سألت أباعبدالله 7 عن قول الله عزوجل : « ونضع الموازين القسط ليوم القيمة فلا تظلم نفس شيئا » قال : هم الانبياء والاوصياء :. « ص ١٣ » كا : العدة ، عن أحمد بن محمد ، عن أبراهيم الهمداني رفعه إلى أبي عبدالله 7 مثله.
[٢]بالعين المفتوحة ، ثم الراء المهملة الساكنة ، ثم الزاى المعجمة المفتوحة نسبة إلى جبانة عرزم بالكوفة ، أو إلى عرزم علم رجل من قبيلة فزارة.ص 249