Same indexed hadith bihar-3427; it ends on this printed page after beginning on pages 287-288.
Show complete hadith text
ثو : أبي ، عن سعد ، عن ابن يزيد ، عن ابن أبي عمير ، عن عبدالرحمن بن الحجاج ، عن أبي عبدالله 7 قال :
Show clickable narrator chain
إن آخر عبد يؤمر به إلى النار يلتفت فيقول الله عزوجل : أعجلوه ، فإذا اتي به قال له : يا عبدي لم التفت؟ فيقول : يا رب ما كان ظني بك هذا ، فيقول الله جل جلاله : عبدي وما كان ظنك بي؟ فيقول : يا رب كان ظني بك أن تغفر لي خطيئتي وتسكنني (وتدخلني خ ل) جنتك ، فيقول الله : ملائكتي! وعزتي والآئي وبلائي وارتفاع مكاني ما ظن بي هذا ساعة من حياته خيرا قط ، ولو ظن بي ساعة من حياته خيرا ما روعته بالنار ، أجيزوا له كذبه وأدخلوه الجنة ، ثم قال أبوعبدالله 7 ما ظن عبد بالله خيرا إلا كان الله عند ظنه به ، ولا ظن به سوءا إلا [١]نسبة إلى بيع الفواكه اليابسة ، ويقال لبائعها : البقال أيضا ، أو إلى فامية وهى قرية من قرى واسط من ناحية فم الصلح. كان الله عند ظنه به ، وذلك قوله عزوجل : « وذلكم ظنكم الذي ظننتم بربكم أرديكم [١] فأصبحتم من الخاسرين ». « ص ١٦٧ » ين : ابن أبي عمير مثله.
الهوامش · 1⌄
[٣]في المصدر بعد ذلك : وذلك قوله عزوجل اه. مص 287