ما : جماعة ، عن أبي المفضل ، عن الحسن بن علي بن عاصم ، عن سليمان ابن داود ، عن حفص بن غياث قال :
Show clickable narrator chain
كنت عند سيد الجعافرة جعفر بن محمد 7 لما أقدمه المنصور فأتاه ابن أبي العوجاء وكان ملحدا فقال له ، ما تقول في هذه الآية : كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلودا غيرها هب هذه الجلود عصت فعذبت فما ذنب الغير؟ قال أبوعبدالله 7 : ويحك هي هي وهي غيرها ، قال : أعقلني هذا القول ، فقال له : أرأيت لو أن رجلا عمد إلى لبنة فكسرها ثم صب عليها الماء وجبلها ثم ردها إلى هيئتها الاولى ألم تكن هي هي وهي غيرها؟ فقال : بلى أمتع الله بك. « ص ٢٠ »