Usul16

Hadith record

bihar-3099

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

٤ ـ كتاب زيد النرسى : عنه ، عن عبيد بن زرارة ، عنه 7 مثله إلى قوله : ومثل ما أمات أهل الارض والسماء الدنيا والسماء الثانية والسماء الثالثة وأضعاف ذلك ، ثم أمات أهل السماء الرابعة ثم لبث مثل ما خلق الخلق ومثل ما أمات أهل الارض وأهل السماء الدنيا والسماء الثانية والسماء الثالثة والسماء الرابعة و أضعاف ذلك ، ثم أمات أهل السماء الخامسة ثم لبث مثل ما خلق الخلق ومثل ما أمات أهل الارض وأهل السماء الدنيا والثانية والثالثة والرابعة والخامسة وأضعاف ذلك ، ثم أمات أهل السماء السادسة ثم لبث مثل ما خلق الخلق ومثل ما أمات أهل الارض وأهل السماء الدنيا والثانية والثالثة والرابعة والخامسة والسادسة و أضعاف ذلك ، ثم أمات أهل السماء السابعة ثم لبث مثل ما خلق الخلق ومثل ما أمات أهل الارض وأهل السماوات إلى السماء السابعة وأضعاف ذلك ، ثم أمات ميكائيل. ـ وساق الحديث إلى قوله : أين المتكبرون؟ ونحو هذا ـ ثم يلبث مثل ما خلق الخلق ومثل ذلك كله وأضعاف ذلك ، ثم يبعث الخلق أو ينفخ في الصور. قال عبيد بن زرارة : قلت : هذا الامر كائن؟ طولت ذلك! فقال : أرأيت ما كان قبل أن يخلق الخلق أطول أو ذا؟ قال : قلت : ذا ، قال : فهل علمت به؟ قال : قلت : لا ، قال : فكذلك هذا.

bihar-3099

فس : أبي ، عن ابن أبي عمير ، عن جميل بن دراج عن أبي عبدالله 7 قال :

Show clickable narrator chain

إذا أراد الله أن يبعث أمطر السماء على الارض أربعين صباحا فاجتمعت الاوصال ونبتت اللحوم ، وقال : أتى جبرئيل رسول الله 9 فأحذه فأخرجه إلى البقيع فانتهى به إلى قبر فصوت بصاحبه فقال : قم بإذن الله ، فخرج منه رجل أبيض الرأس واللحية يمسح التراب عن وجهه وهو يقول : الحمدلله والله أكبر ، فقال جبرئيل : عد بإذن الله ، ثم انتهى به إلى قبر آخر فقال : قم بإذن الله فخرج منه رجل مسود الوجه وهو يقول ، يا حسرتاه يا ثبوراه ، ثم قال له جبرئيل : عد إلى ما كنت بإذن الله ، فقال : يا محمد هكذا يحشرون يوم القيامة ، والمؤمنون يقولون هذا القول ، وهؤلاء يقولون ما ترى. *مجموع الاجزاء والاعضاء فقط ولهذا أشكل أمر العينية عليهم مع تبدل بعض الاعضاء والاجزاء وهو السبب في نسبة ابن أبى العوجاء المعصية إلى الجلود ثم الاعتراض بالعذاب مع التبديل بأنه عذاب لغير العاصى. ومحصل ما اجاب به 7 أن المعصية للانسان لا لاجزاء بدنه بالضرورة فالعاصى هو الانسان لا جلده فالمعذب هو الانسان « وهو الروح » لكن بواسطة الجلد ، والجلد الثانى وان كان غير الجلد الاول إذا اخذا وحدهما لكنهما من جهة أنهما جلدا الانسان واحد يعذب به الانسان فهو هو وليس هو ، ثم مثل 7 باللبنة فاعقله أن الموضوع الجوهري فيها هو المقدار المأخوذ من الطين الكذائى المتشخص بنفسه وشكل اللبنة عارض عليه ومن توابع وجوده وإذا قيس الشكل إلى الشكل كان غيره واذا اخذا من حيث انهما لللبنة كنا واحدا فالانسان « وهو الروح المعبر عنه بأنا » هو الاصل المتشخص بنفسه بمنزلة جوهر اللبنة ، والاعضاء والاجزاء من جلد ولحم ودم وغيرها بمنزلة الاشكال الطارئة على اللبنة وهي تتشخص بالاصل لا بالعكس. ط

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 7, Page 39

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ٨ — Usul16