بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 7, Page 60
في قول الله : « ذلك يوم مجموع له الناس وذلك يوم مشهود » فذكر يوم القيامة وهو اليوم الموعود.
« ذلك يوم مجموع له الناس وذلك يوم مشهود » قال : المشهود يوم عرفة ، والمجموع له الناس يوم القيامة. « ص ٨٦ »
سأله الابرش الكلبي عن قول الله عزوجل : « وشاهد ومشهود » فقال أبوجعفر 7 : ما قيل لك؟ فقال : قالوا : شاهد : يوم الجمعة ، ومشهود : يوم عرفة ، فقال أبوجعفر 7 : ليس كما قيل لك ، الشاهد : يوم عرفة ، والمشهود : يوم القيامة ، أما تقرء القرآن قال الله عزوجل : « ذلك يوم مجموع له الناس وذلك يوم مشهود »؟. « ص ٨٦ »
« وشاهد ومشهود » قال : الشاهد : يوم الجمعة ، والمشهود : يوم عرفة ، والموعود : يوم القيامة. « ص ٨٦ » مع : أبي ، عن محمد العطار ، عن أحمد بن محمد ، عن موسى بن القاسم ، عن ابن أبي عمير ، عن أبان بن عثمان ، عن عبدالرحمن بن أبي عبدالله ، عن أبي عبدالله 7 مثله. « ص ٨٦ »
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 60-61.
أن امير المؤمنين 7 رباه وكان حزن جد سعيد أوصى به إلى أمير المؤمنين 7 ، وروى عنه جماعات من أعلام* فيما سيأتي تمامه في باب مواعظه 7 حيث قال : اعلم يابن آدم أن من وراء هذا أعظم وأفظع وأوجع للقلوب يوم القيامة ذلك يوم مجموع له الناس وذلك يوم مشهود يجمع الله فيه الاولين والآخرين ، ذلك يوم ينفخ في الصور وتبعثر فيه القبور ، [١] و ذلك يوم الآزفة إذ القلوب لدى الحناجر كاظمين ، وذلك يوم لا تقال فيه عثرة ، ولا تؤخذ من أحد فدية ، ولا تقبل من أحد معذرة ، ولا لاحد فيه مستقبل توبة ، ليس إلا الجزاء بالحسنات ، والجزاء بالسيئات ، فمن كان من المؤمنين عمل في هذه الدنيا مثقال ذرة من خير وجده ، ومن كان من المؤمنين عمل في هذه الدنيا مثقال ذرة من شر وجده. الخبر. « الروضة ص ٧٣ ـ ٧٤ »
[١]بعثر : اثير تراب القبور وقلبت فأخرج موتاها ، والبعثرة تتضمن معنى بعث واثير و لذا يقال : إنه مركب منهما.ص 61