Show clickable narrator chain
أن امير المؤمنين 7 رباه وكان حزن جد سعيد أوصى به إلى أمير المؤمنين 7 ، وروى عنه جماعات من أعلام* فيما سيأتي تمامه في باب مواعظه 7 حيث قال : اعلم يابن آدم أن من وراء هذا أعظم وأفظع وأوجع للقلوب يوم القيامة ذلك يوم مجموع له الناس وذلك يوم مشهود يجمع الله فيه الاولين والآخرين ، ذلك يوم ينفخ في الصور وتبعثر فيه القبور ، [١] و ذلك يوم الآزفة إذ القلوب لدى الحناجر كاظمين ، وذلك يوم لا تقال فيه عثرة ، ولا تؤخذ من أحد فدية ، ولا تقبل من أحد معذرة ، ولا لاحد فيه مستقبل توبة ، ليس إلا الجزاء بالحسنات ، والجزاء بالسيئات ، فمن كان من المؤمنين عمل في هذه الدنيا مثقال ذرة من خير وجده ، ومن كان من المؤمنين عمل في هذه الدنيا مثقال ذرة من شر وجده. الخبر. « الروضة ص ٧٣ ـ ٧٤ »
الهوامش1
[١]بعثر : اثير تراب القبور وقلبت فأخرج موتاها ، والبعثرة تتضمن معنى بعث واثير و لذا يقال : إنه مركب منهما.ص 61