بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 7, Page 62
[٢]في المصدر : يسألونك عن الساعة قل علمها عند ربى لا يجليها ـ إلى قوله ـ ولكن أكثر الناس لا يعلمون م
Same indexed hadith bihar-3131; it ends on this printed page after beginning on pages 61-62.
قال عيسى بن * التابعين ، وكان زوج بنت أبى هريرة وأعلم الناس بحديثه ، قال النووى في التهذيب : اتفق العلماء على إمامته وجلالته وتقدمه على أهل عصره في العلم والفضيلة ووجوه الخير انتهى. وقد فصل في ترجمته وبالغ في الثناء عليه ، ونقل عن إثبات السنة وثاقته وتقدمه وترجمه العلامة الحلى في القسم الاول من الخلاصة ، وفى رجال الكشى روايات تدل على تشيعه وجلالته وأنه كان من حوارى الامام السجاد 7 ، وفى قرب الاسناد : أن القاسم بن محمد بن أبى بكر وسعيد ابن المسيب كانا على هذا الامر ، وفى الكافى في باب مولد الصادق 7 : انهما وابا خالد الكابلى كانوا من ثقات على بن الحسين 7 ، توفى سنة ٩٣ وقيل : ٩٤ ـ ٩٥ ـ ١٠٥. مريم صلوات الله عليه : متى قيام الساعة؟ فانتفض جبرئيل انتفاضة اغمي عليه منها ، فلما أفاق قال : يا روح الله ما المسؤول أعلم بها من السائل ، وله من في السماوات والارض لا تأتيكم إلا بغتة.
وأما ما أنزل الله تعالى في كتابه مما تأويله حكاية في نفس تنزيله[١] وشرح معناه فمن ذلك قصة أهل الكهف ، وذلك أن قريشا بعثوا ثلاثة نفر : نضر بن حارث بن كلدة ، وعقبة بن أبي معيط ، وعامر بن واثلة إلى يثرب وإلى نجران ليتعلموا من اليهود والنصارى مسائل يلقونها على رسول الله 9 ، فقال لهم علماء اليهود والنصارى : سلوه عن مسائل فإن أجابكم عنها فهو النبي المنتظر الذي أخبرت به التوراة ، ثم سلوه عن مسألة اخرى فإن ادعى علمها فهو كاذب لانه لا يعلم علمها غير الله وهي قيام الساعة ، فقدم الثلاثة نفر بالمسائل ـ وساق الخبر إلى أن قال ـ : نزل عليه جرئيل بسورة الكهف وفيها أجوبة المسائل الثلاثة ، ونزل في الاخيرة قوله تعالى : « يسئلونك عن الساعة أيان مرسيها » إلى قوله : ولكن أكثر الناس لا يعلمون. « ص ١٠٠ ـ ١٠٢ »
[٢]في المصدر : يسألونك عن الساعة قل علمها عند ربى لا يجليها ـ إلى قوله ـ ولكن أكثر الناس لا يعلمون مص 62