تفسير النعماني بما سيأتي من إسناده عن أمير المؤمنين 7 قال :
Show clickable narrator chain
وأما ما أنزل الله تعالى في كتابه مما تأويله حكاية في نفس تنزيله[١] وشرح معناه فمن ذلك قصة أهل الكهف ، وذلك أن قريشا بعثوا ثلاثة نفر : نضر بن حارث بن كلدة ، وعقبة بن أبي معيط ، وعامر بن واثلة إلى يثرب وإلى نجران ليتعلموا من اليهود والنصارى مسائل يلقونها على رسول الله 9 ، فقال لهم علماء اليهود والنصارى : سلوه عن مسائل فإن أجابكم عنها فهو النبي المنتظر الذي أخبرت به التوراة ، ثم سلوه عن مسألة اخرى فإن ادعى علمها فهو كاذب لانه لا يعلم علمها غير الله وهي قيام الساعة ، فقدم الثلاثة نفر بالمسائل ـ وساق الخبر إلى أن قال ـ : نزل عليه جرئيل بسورة الكهف وفيها أجوبة المسائل الثلاثة ، ونزل في الاخيرة قوله تعالى : « يسئلونك عن الساعة أيان مرسيها » إلى قوله : ولكن أكثر الناس لا يعلمون. « ص ١٠٠ ـ ١٠٢ »
الهوامش · 1⌄
[٢]في المصدر : يسألونك عن الساعة قل علمها عند ربى لا يجليها ـ إلى قوله ـ ولكن أكثر الناس لا يعلمون مص 62