Show clickable narrator chain
قال: آخر نبي يدخل الجنة سليمان بن داود عليه السلام، وذلك لما أعطي في الدنيا.
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 70, Page 107
قال: آخر نبي يدخل الجنة سليمان بن داود عليه السلام، وذلك لما أعطي في الدنيا.
" ولنعم دار المتقين " قال: الدنيا .
[١]تفسير العياشي ج ٢ ص ٢٥٨، والآية في سورة النحل: 30.ص 107
أنه قال يوما لأصحابه: إخواني! أوصيكم بدار الآخرة، ولا أوصيكم بدار الدنيا فإنكم عليها حريصون، وبها متمسكون، أما بلغكم ما قال عيسى بن مريم عليه السلام للحواريين؟ قال لهم: الدنيا قنطرة فاعبروها ولا تعمروها، وقال: أيكم يبنى على موج البحر دارا، تلكم الدار الدنيا، فلا تتخذوها قرارا .
[2]مجالس المفيد: 34.ص 107
[١]تفسير العياشي ج ٢ ص ٢٥٨، والآية في سورة النحل: 30.
[٢]مجالس المفيد: 34.
[٣]السملة - بالضم والتحريك - ما بقي في الاناء من الماء القليل بعد استخراجه والإداوة: المطهرة، واناء صغير من جلد يشرب منه.
[٤]في النهج: وجرعة كجرعة المقلة، والمقلة الحصاة كانوا إذا أعوزهم الماء في الاسفار يضعونها في الاناء ثم يصبون عليها الماء إلى أن يغمرها، يقدرون بذلك ويقتسمون الماء بينهم ليشربوا من أولهم إلى آخرهم.
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 107-108.
قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام: ازهدوا في هذه الدنيا التي لم يتمتع بها أحد كان قبلكم، ولا تبقى لاحد من بعدكم، سبيلكم فيها سبيل الماضين. قد تصرمت وآذنت بقضاء، وتنكر معروفها، فهي تخبر أهلها بالفناء وسكانها بالموت، وقد أمر منها ما كان حلوا، وكدر منها ما كان صفوا،، فلم تبق منها إلا سملة كسملة الإداوة، أو جرعة كجرعة الاناء لو تمززها العطشان لم ينقع بها. فآذنوا بالرحيل من هذه الدار المقدر على أهلها الزوال، الممنوع أهلها من الحياة، المذللة فيها أنفسهم بالموت، فلا حي يطمع في البقاء، ولا نفس إلا مذعنة بالمنون، فلا يعللكم الأمل، ولا يطول عليكم الأمد، ولا تغتروا منها بالآمال ولو حننتم حنين الوله العجال ودعوتم مثل حنين الحمام وجأرتم جأر متبتلي الرهبان وخرجتم إلى الله تعالى من الأموال والأولاد، التماس القربة إليه في ارتفاع الدرجة عنده، أو غفران سيئة أحصتها كتبته، وحفظتها ملائكته، لكان قليلا فيما أرجو لكم من ثوابه، وأتخوف عليكم من عقابه، جعلنا وإياكم من التائبين العابدين .
[3]السملة - بالضم والتحريك - ما بقي في الاناء من الماء القليل بعد استخراجه والإداوة: المطهرة، واناء صغير من جلد يشرب منه.ص 107
[4]في النهج: وجرعة كجرعة المقلة، والمقلة الحصاة كانوا إذا أعوزهم الماء في الاسفار يضعونها في الاناء ثم يصبون عليها الماء إلى أن يغمرها، يقدرون بذلك ويقتسمون الماء بينهم ليشربوا من أولهم إلى آخرهم.ص 107
[1]التمزز: تمصص الشراب قليلا قليلا كأنه يتذوقه ولا يريد أن يشربه والنقع سكون العطش والري من الماء.ص 108
[2]الوله جمع الوالهة، يطلق على الناقة إذا اشتد وجدها على ولدها، والعجال جمع عجلى: الناقة السريعة كأنها تسرع حيارى لتفقد ولدها ولا تجده.ص 108
[3]الحمام: طائر معروف، والحنين: الأنين، وفي نسخة نهج " دعوتم بهديل الحمام " والهديل صوت الحمام في بكائه لفقد الفه.ص 108
[4]الجؤار والجأر: التضرع والاستغاثة بصوت عال كما يفعله الرهبان المتبتلون المنقطعون للعبادة المتضرعون إليه.ص 108
[5]مجالس المفيد: 103.ص 108