[3]نهج البلاغة الرقم 131 من الحكم.ص 129
[1]نهج البلاغة الرقم 133 من الحكم.ص 130
[2]نهج البلاغة الرقم 152 من الحكم.ص 130
[3]نهج البلاغة الرقم 168 من الحكم.ص 130
[4]نهج البلاغة الرقم 187 من الحكم.ص 130
[5]ما بين العلامتين ساقط من نسخة الكمباني.ص 130
[6]نهج البلاغة الرقم 191 من الحكم.ص 130
[7]نهج البلاغة الرقم 228 من الحكم.ص 130
[8]نهج البلاغة الرقم 236 من الحكم، والعراق - بالضم - العظم أكل لحمه أو بالكسر - وهو من الحشا ما فوق السرة معترضا بالبطن، كأنه يريد به الكرش، وعلى الوجهين ما أقذره إذا كان بيد مجذوم.ص 130
[1]نهج البلاغة الرقم 251 من الحكم.ص 131
[2]نهج البلاغة الرقم 269 من الحكم.ص 131
[3]نهج البلاغة الرقم 303 من الحكم.ص 131
[4]الموبئ الكثير الوباء - ومرعى وبئ: أي مرتع إذا سرح فيه الدواب أصابها الوباء والطاعون. وقوله " قلعتها أحظى من طمأنينتها " القلعة: النزوع والعزلة أي الكف منها أسعد وأحظى من أن تطمئن وتركن إليها.ص 131
[5]- الكمه - محركة - العمى، فان حب زبرجها وزينتها يعمى البصر عن رؤية عاقبتها.ص 131
[6]- الكظم - محركة - الحلقوم، أو مخرج النفس، والاخذ بالكظم كناية عن الخنق والابهر: عرق مستبطن الصلب إذا انقطع لم يبق صاحبه، وفي الصحاح: وهما أبهران يخرجان من القلب ثم يتشعب منهما سائر الشرائين، وقيل: هما الوريدان.ص 131
[1]أثرى: أي صار ذا ثروة وغناء، وأكدى: أي صادف الكدية، فلا يظفر بحاجته ورجع القهقرى إلى حالته الأولى من الفقر.ص 132
[2]نهج البلاغة الرقم 367 من قسم الحكم.ص 132