Same indexed hadith bihar-30957; it ends on this printed page after beginning on pages 132-133.
Show complete hadith text
Show clickable narrator chain
أمام خطبته: أيها الناس اتقوا الله فما خلق امرؤ عبثا فيلهو، ولا ترك سدى فليغو، وما دنياه التي تحسنت له بخلف من الآخرة التي قبحها سوء النظر عنده، وما المغرور الذي ظفر من الدنيا بأعلا همته، كالاخر الذي ظفر من الآخرة بأدنى سهمته . وقال عليه السلام: رب مستقبل يوما ليس بمستدبره، ومغبوط في أول ليله قامت بواكيه في آخره . وقال عليه السلام: الركون إلى الدنيا مع ما تعاين منها جهل . وقال: من هوان الدنيا على الله أنه لا يعصى إلا فيها ولا ينال ما عنده إلا بتركها . وقال عليه السلام في صفة الدنيا: إن الدنيا تغر وتضر وتمر، إن الله تعالى لم يرضها ثوابا لأوليائه، ولا عقابا لأعدائه، وإن أهل الدنيا كركب بينا هم حلوا إذ صاح بهم سائقهم فارتحلوا . وقال عليه السلام: الا حر يدع هذه اللماظة لأهلها؟ إنه ليس لأنفسكم ثمن إلا الجنة فلا تبيعوها إلا بها . وقال عليه السلام: منهومان لا يشبعان: طالب علم وطالب دنيا . وقال عليه السلام: الدنيا خلقت لغيرها، ولم تخلق لنفسها . ومن خطبة له عليه السلام: ألا وإن الدنيا دار لا يسلم منها إلا فيها، ولا ينجى بشئ كان لها، ابتلى الناس بها فتنة، فما أخذوه منها لها أخرجوا منه، وحوسبوا عليه، وما أخذوه منها لغيرها قدموا عليه، وأقاموا فيه، فإنها عند ذوي العقول كفئ الظل، بينا تراه سابغا حتى قلص، وزائدا حتى نقص . وقال عليه السلام: ما أصف من دار أولها عناء، وآخرها فناء. في حلالها حساب وفي حرامها عقاب، من استغنى فيها فتن، ومن افتقر فيها حزن، ومن ساعاها فاتته ومن قعد عنها واتته، ومن أبصر بها بصرته، ومن أبصر إليها أعمته .
الهوامش10
[3]نهج البلاغة الرقم 370 من الحكم.ص 132
[4]نهج البلاغة الرقم 380 من الحكم.ص 132
[5]نهج البلاغة الرقم 384 من الحكم.ص 132
[6]نهج البلاغة الرقم 385 من الحكم.ص 132
[7]نهج البلاغة الرقم 415 من الحكم.ص 132
[1]نهج البلاغة الرقم 456 واللماظة - بالضم: ما بقي من الطعام في الفم: عبر عن الدنيا الفانية التي أدبرت وآذنت بوداع باللماظة الباقية في الفم بعد أكل الطعام وقبل المضمضة والاستياك، كما شبهها في غير مورد بصبابة الاناء وسملة الحوض.ص 133
[2]نهج البلاغة الرقم 457 من الحكم.ص 133
[3]نهج البلاغة الرقم 463 من الحكم.ص 133
[4]نهج البلاغة الرقم 61 من الخطب.ص 133
[5]نهج البلاغة الرقم 80 من الخطب.ص 133