Usul16

Hadith record

bihar-30958

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

37 - كتاب المسائل: لعلي بن جعفر، عن أخيه موسى عليه السلام قال: سألته عن نبي الله هل كان يقول على الله شيئا قط أو ينطق عن الهوى أو يتكلف؟ فقال:

bihar-30958

نهج البلاغة: من خطبة له عليه السلام: بعثه حين لا علم قائم، ولا منار ساطع ولا منهج واضح، أوصيكم عباد الله بتقوى الله، وأحذركم الدنيا فإنها دار شخوص ومحلة تنغيص، ساكنها ظاعن، وقاطنها بائن، تميد بأهلها ميدان السفينة، تعصفها العواصف في لجج البحار، فمنهم الغرق الوبق ، ومنهم الناجي على متون الأمواج، تحفزه الرياح بأذيالها، وتحمله على أهوالها، فما غرق منها فليس بمستدرك، وما نجا منها فإلى مهلك. عباد الله الان فاعملوا والألسن مطلقة، والأبدان صحيحة، والأعضاء لدنة والمتقلب فسيح، والمجال عريض، قبل إرهاق الفوت، وحلول الموت، فحققوا عليكم نزوله، ولا تنتظروا قدومه .

الهوامش2

[6]الوبق - ككتف - الهالك والحفز الدفع. والمعنى أن الذي غرق في البحر حين تكسر به السفينة فلا يستدرك، ولا يمكن خلاصه، وأما من حمل على متن الأمواج، ولاقى شدة المحن والأهوال حين يلقيه موج إلى موج، تارة يعلو على الماء ومرة يعلو الماء عليه، فهو وان نجا من هذه المهلكة في البحر، تترقبه مهلكة أخرى في البر ليفنيها فهو أيضا ليس بناج.ص 133

[1]نهج البلاغة الرقم 194 من الخطب.ص 134

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 70, Page 133

View original source