Same indexed hadith bihar-30960; it ends on this printed page after beginning on pages 134-135.
Show complete hadith text
نهج البلاغة: الحمد لله غير مقنوط من رحمته، ولا مخلو من نعمته، ولا مأيوس من مغفرته، ولا مستنكف من عبادته، الذي لا تبرح منه رحمة، ولا تفقد له نعمة، والدنيا دار مني لها الفناء، ولأهلها منها الجلاء، وهي حلوة خضرة، قد عجلت للطالب، والتبست بقلب الناظر، فارتحلوا عنها بأحسن ما بحضرتكم من الزاد، ولا تسألوا فوق الكفاف، ولا تطلبوا منها أكثر من البلاغ .
الهوامش1
[١]نهج البلاغة الرقم ٤٥ من الخطب.ص 135