كنز الكراجكي: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من أحب دنياه أضر بآخرته. وقال أمير المؤمنين عليه السلام: الدنيا دول، فاطلب حظك منها بأجمل الطلب. وقال صلى الله عليه وآله: من أمن الزمان خافه، ومن غالبه أهانه. وقال صلى الله عليه وآله: الدهر يومان: يوم لك، ويوم عليك، فإن كان لك فلا تبطر وإن كان عليك فاصبر، فكلاهما غائب سيحضر. - 123 - (باب) * " (حب المال وجمع الدينار والدرهم وكنزهما) " * الآيات: الأنفال: واعلموا أنما أموالكم وأولادكم فتنة وأن الله عنده أجر عظيم . التوبة: والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله فبشرهم بعذاب أليم * يوم يحمى عليها في نار جهنم فتكوى بها جباههم وجنوبهم وظهورهم هذا ما كنزتم لأنفسكم فذوقوا ما كنتم تكنزون . الكهف: المال والبنون زينة الحياة الدنيا . القصص: إن قارون كان من قوم موسى فبغى عليهم وآتيناه من الكنوز ما إن مفاتحه لتنوء بالعصبة أولي القوة إذ قال له قومه لا تفرح إن الله لا يحب الفرحين * وابتغ فيما آتاك الله الدار الآخرة ولا تنس نصيبك من الدنيا وأحسن كما أحسن الله إليك ولا تبغ الفساد في الأرض إن الله لا يحب المفسدين * قال إنما أوتيته على علم عندي أو لم يعلم أن الله قد أهلك من قبله من القرون من هو أشد منه قوة وأكثر جمعا ولا يسأل عن ذنوبهم المجرمون * فخرج على قومه في زينته قال الذين يريدون الحياة الدنيا يا ليت لنا مثل ما أوتي قارون إنه لذو حظ عظيم * وقال الذين أوتوا العلم ويلكم ثواب الله خير لمن آمن وعمل صالحا ولا يلقاها إلا الصابرون * فخسفنا به وبداره الأرض فما كان له من فئة ينصرونه من دون الله وما كان من المنتصرين * وأصبح الذين تمنوا مكانه بالأمس يقولون ويكأن الله يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر لولا أن من الله علينا لخسف بنا ويكأنه لا يفلح الكافرون . المنافقون: يا أيها الذين آمنوا لا تلهكم أموالكم ولا أولادكم عن ذكر الله ومن يفعل ذلك فأولئك هم الخاسرون . التغابن: إنما أموالكم وأولادكم فتنة والله عنده أجر عظيم . المعارج: تدعو من أدبر وتولى * وجمع فأوعى . الفجر: فأما الانسان إذا ما ابتلاه ربه فأكرمه ونعمه فيقول ربي أكرمن * وأما إذا ما ابتلاه وقدر عليه رزقه فيقول ربي أهانن * كلا بل لا تكرمون اليتيم * ولا تحاضون على طعام المسكين * وتأكلون التراث أكلا لما * وتحبون المال حبا جما * كلا إذا دكت الأرض دكا دكا * وجاء ربك والملك صفا صفا وجئ يومئذ بجهنم يومئذ يتذكر الانسان وأنى له الذكرى * يقول يا ليتني قدمت لحياتي فيومئذ لا يعذب عذابه أحد * ولا يوثق وثاقه أحد . العاديات: وإن الانسان لربه لكنود * وإنه على ذلك لشهيد * وإنه لحب الخير لشديد * أفلا يعلم إذا بعثر ما في القبور * وحصل ما في الصدور * إن ربهم بهم يومئذ لخبير . الهمزة: ويل لكل همزة لمزة * الذي جمع مالا وعدده * يحسب أن ماله أخلده * كلا لينبذن في الحطمة * وما أدريك ما الحطمة * نار الله الموقدة التي تطلع على الأفئدة * إنها عليهم مؤصدة * في عمد ممددة.
الهوامش9
[٢]الأنفال: ٢٨.ص 135
[٣]براءة: ٣٤ - ٣٥.ص 135
[٤]الكهف: ٤٥.ص 135
[٢]المنافقون: ٩.ص 136
[٣]التغابن: ١٥.ص 136
[٤]المعارج: ١٧ - 18.ص 136
[١][١] القصص: ٧٦ - ٨٢.ص 136
[١]الفجر: ١٥ - ١٦.ص 137
[٢]العاديات: ٦ - 11.ص 137