Show clickable narrator chain
من رضي من الله باليسير من المعاش، رضي الله عنه باليسير من العمل .
الهوامش1
[١]الكافي ج ٢ ص ١٣٨.ص 175
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 70, Page 175
من رضي من الله باليسير من المعاش، رضي الله عنه باليسير من العمل .
[١]الكافي ج ٢ ص ١٣٨.ص 175
[١]الكافي ج ٢ ص ١٣٨.
[٢]معاني الأخبار: ٢٦٠.
[٣]الكافي ج ٢ ص ١٣٨.
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 175-176.
مكتوب في التوراة: ابن آدم كن كيف شئت، كما تدين تدان، من رضي من الله بالقليل من الرزق قبل الله منه اليسير من العمل، ومن رضي باليسير من الحلال خفت مؤنته، وزكت مكسبته، وخرج من حد الفجور . " اعملوا ما شئتم " وقيل: كن كما شئت أن يعمل معك وتتوقعه، لقوله: " كما تدين تدان " وقد مر معناه " خفت مؤنته " اي مشقته في طلب المال وحفظه " وزكت " أي طهرت من الحرام " مكسبته " لان ترك الحرام والشبهة في القليل أسهل، أو نمت وحصلت فيه بركة مع قلته. " وخرج من حد الفجور " اي من قرب الفجور والاشراف على الوقوع في الحرام، فان بين المال القليل والوقوع في الفجور فاصلة كثيرة، لقلة الدواعي وصاحب المال الكثير لكثرة دواعي الشرور والفجور فيه كأنه على حد هو منتهى الحلال وبأدنى شئ يخرج منه إلى الفجور، إما بالتقصير في الحقوق الواجبة فيه، أو بالطغيان اللازم له، أو بالقدرة على المحرمات التي تدعو النفس إليها، أو بالحرص الحاصل منه، فلا يكتفي بالحلال ويتجاوز إلى الحرام، وأشباه ذلك ويحتمل أن يكون المعنى خرج من حد الفجور، الذي تستلزمه كثرة المال إلى الخير والصلاح اللازم لقلة المال والأول أبلغ وأتم.
[٣]الكافي ج ٢ ص ١٣٨.ص 175