Usul16

Hadith record

bihar-31057

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

30 - كتاب الغارات: لإبراهيم بن محمد الثقفي رفعه، عن يحيى بن سعيد عن أبيه قال: خطب علي عليه السلام فقال: إنما أهلك الناس خصلتان، هما أهلكتا من كان قبلكم وهما مهلكتان من يكون بعدكم: أمل ينسى الآخرة، وهوى يضل عن السبيل ثم نزل.

bihar-31057
الكافي: عن العدة، عن البرقي، عن أبيه، عن عبد الله بن القاسم، عن عمرو بن أبي المقدام، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

مكتوب في التوراة: ابن آدم كن كيف شئت، كما تدين تدان، من رضي من الله بالقليل من الرزق قبل الله منه اليسير من العمل، ومن رضي باليسير من الحلال خفت مؤنته، وزكت مكسبته، وخرج من حد الفجور . " اعملوا ما شئتم " وقيل: كن كما شئت أن يعمل معك وتتوقعه، لقوله: " كما تدين تدان " وقد مر معناه " خفت مؤنته " اي مشقته في طلب المال وحفظه " وزكت " أي طهرت من الحرام " مكسبته " لان ترك الحرام والشبهة في القليل أسهل، أو نمت وحصلت فيه بركة مع قلته. " وخرج من حد الفجور " اي من قرب الفجور والاشراف على الوقوع في الحرام، فان بين المال القليل والوقوع في الفجور فاصلة كثيرة، لقلة الدواعي وصاحب المال الكثير لكثرة دواعي الشرور والفجور فيه كأنه على حد هو منتهى الحلال وبأدنى شئ يخرج منه إلى الفجور، إما بالتقصير في الحقوق الواجبة فيه، أو بالطغيان اللازم له، أو بالقدرة على المحرمات التي تدعو النفس إليها، أو بالحرص الحاصل منه، فلا يكتفي بالحلال ويتجاوز إلى الحرام، وأشباه ذلك ويحتمل أن يكون المعنى خرج من حد الفجور، الذي تستلزمه كثرة المال إلى الخير والصلاح اللازم لقلة المال والأول أبلغ وأتم.

الهوامش1

[٣]الكافي ج ٢ ص ١٣٨.ص 175

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 70, Page 175

View original source