Show clickable narrator chain
قال أبو جعفر عليه السلام: العز رداء الله، والكبر إزاره، فمن تناول شيئا منه أكبه الله في جهنم .
الهوامش1
[١]الكافي ج ٢ ص ٣٠٩.ص 213
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 70, Page 213
قال أبو جعفر عليه السلام: العز رداء الله، والكبر إزاره، فمن تناول شيئا منه أكبه الله في جهنم .
[١]الكافي ج ٢ ص ٣٠٩.ص 213
[١]الكافي ج ٢ ص ٣٠٩.
[٢]أقول: وللسيد الشريف الرضى رضوان الله عليه في كتابه المجازات النبوية ص ٢٨٢ في معنى هذا الحديث مسلك آخر قال قدس سره: ومن ذلك قوله عليه السلام في تعيير أقوام ذمهم: ورجل ينازع الله رداءه فان رداءه الكبرياء وإزاره العظمة. وهذا القول مجاز، والمراد بذلك أن الكبرياء والعظمة رداؤه تعالى وإزاره اللذان يكسوهما خليقته، ويلبسهما بريته، ولا يقدر غيره تعالى على أن ينزع منهما ما ألبسه، أو يلبس منهما ما نزعه، والمراد بذلك العظمة والكبرياء على حقيقتهما، دون ما يعتقده الجهال أنه عظمة وكبرياء وليس بهما، وذلك مثل ما نشأ هذه من تعظم الجبارين وتكبر المتملكين، فان ذلك ليس بتعظيم من الله سبحانه لهم ولا بإفاضة من ملابس كبريائه عليهم، وإنما العظمة والكبرياء في الحقيقة هما الكرامة التي يلقيها الله سبحانه على رسله وأنبيائه والقائمين بالقسط من عباده، فيعظمون بها في العيون، ويحلون في الصدور والقلوب، وإن كانت هيئاتهم ذميمة، وظواهرهم ورقابهم خاضعة، وبطونهم جائعة. فإذا ثبت ما قلنا بأن تسمية الكبرياء والعظمة رداء الله وإزاره ليس لأنه يكتسبهما ولكن لأنه يكسوهما، وذلك كما يقول القائل وقد رأى على بعض الناس ثوبا افاضه عليه عظيم من العظماء أو كريم من الكرماء: هذا ثوب فلان ولم يرد أنه ملبسه، فأضافه إليه من حيث كساه لا من حيث اكتساه الخ.