Show clickable narrator chain
ست خصال من كن فيه كان بين يدي الله وعن يمينه، إن الله يجب المرء المسلم الذي يحب لأخيه ما يحب لنفسه، ويكره له ما يكره لنفسه، ويناصحه الولاية، ويعرف فضلي، ويطأ عقبي، وينتظر عاقبتي .
الهوامش1
[1]المحاسن ص 9.ص 226
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 71, Page 226
ست خصال من كن فيه كان بين يدي الله وعن يمينه، إن الله يجب المرء المسلم الذي يحب لأخيه ما يحب لنفسه، ويكره له ما يكره لنفسه، ويناصحه الولاية، ويعرف فضلي، ويطأ عقبي، وينتظر عاقبتي .
[1]المحاسن ص 9.ص 226
سمعته يقول: المؤمنون خدم بعضهم لبعض، فقلت: كيف يكون خدم بعضهم لبعض؟ قال: نفقتهم بعضهم لبعض.
[١]المحاسن ص 9.
[٢]المحاسن ص 143.
[٣]أي لا تفخروا عليهم ويحتمل أن يكون " لا تمايطوهم " أي لا تباعدوهم، فتحرر.
أقبل إلى أبو عبد الله عليه السلام فقال: يا مالك أنتم والله شيعتنا حقا، يا مالك تراك فقد أفرطت في القول في فضلنا؟ إنه ليس يقدر أحد على صفة الله وكنه قدرته وعظمته فكما لا يقدر أحد على كنه صفة الله وكنه قدرته وعظمته، ولله المثل الاعلى، فكذلك لا يقدر أحد على صفة رسول الله صلى الله عليه وآله وفضلنا، وما أعطانا الله وما أوجب من حقوقنا وكما لا يقدر أحد أن يصف فضلنا وما أوجب الله من حقوقنا فكذلك لا يقدر أحد أن يصف حق المؤمن ويقوم به مما أوجب الله على أخيه المؤمن، والله يا مالك إن المؤمنين يلتقيان فيصافح كل واحد منهما صاحبه، فما يزال الله تبارك وتعالى ناظر إليهما بالمحبة والمغفرة، وإن الذنوب لتحات عن وجوههما وجوارحهما حتى يفترقا فمن يقدر على صفة الله وصفة من هو هكذا عند الله؟ .
[2]المحاسن ص 143.ص 226
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 226-227.
إذا أصابه ذلك فليعلم أن أخاه مغموم، وكذلك إذا أصبح فرحان لغير سبب يوجب الفرح، فبالله نستعين على حقوق الاخوان والأخ الذي يجب له هذه الحقوق الذي لا فرق بينك وبينه في جملة الدين وتفصيله، ثم ما يجب له بالحقوق على حسب قرب ما بين الاخوان وبعده بحسب ذلك. أروي عن العالم عليه السلام أنه وقف حيال الكعبة ثم قال: ما أعظم حقك يا كعبة ووالله إن حق المؤمن لأعظم من حقك. وروي أن من طاف بالبيت سبعة أشواط كتب الله له ستة آلاف حسنة ومحى عنه ستة آلاف سيئة، ورفع له ستة آلاف درجة، وقضاء حاجة المؤمن أفضل من طواف وطواف حتى عد عشرة.
[3]أي لا تفخروا عليهم ويحتمل أن يكون " لا تمايطوهم " أي لا تباعدوهم، فتحرر.ص 226