Show clickable narrator chain
ست خصال من كن فيه كان بين يدي الله وعن يمينه، إن الله يجب المرء المسلم الذي يحب لأخيه ما يحب لنفسه، ويكره له ما يكره لنفسه، ويناصحه الولاية، ويعرف فضلي، ويطأ عقبي، وينتظر عاقبتي .
الهوامش1
[1]المحاسن ص 9.ص 226
bihar-31839
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث
31 - كتاب صفات الشيعة للصدوق: عن العطار، عن سعد، عن ابن هاشم، عن ابن أبي نجران، عن ابن حميد، عن ابن قيس، عن أبي جعفر، عن أبيه، عن جده عليهم السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: مجالسة الأشرار تورث سوء الظن بالأخيار ومجالسة الأخيار تلحق الأشرار بالأخيار ومجالسة الأبرار للفجار تلحق الأبرار بالفجار، فمن اشتبه عليكم أمره ولم تعرفوا دينه، فانظروا إلى خلطائه، فان كانوا أهل دين الله فهو على دين الله، وإن كانوا على غير دين الله فلا حظ له من دين الله إن رسول الله صلى الله عليه وآله كان يقول: من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يواخين كافرا ولا يخالطن فاجرا، ومن آخى كافرا أو خالط فاجرا كان كافرا فاجرا [4].
ست خصال من كن فيه كان بين يدي الله وعن يمينه، إن الله يجب المرء المسلم الذي يحب لأخيه ما يحب لنفسه، ويكره له ما يكره لنفسه، ويناصحه الولاية، ويعرف فضلي، ويطأ عقبي، وينتظر عاقبتي .
[1]المحاسن ص 9.ص 226
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 71, Page 226