Show clickable narrator chain
إن الرجل ليسألني الحاجة فأبادر بقضائها مخافة أن يستغني عنها، فلا يجد لها موقعا إذا جاءته.
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 71, Page 286
إن الرجل ليسألني الحاجة فأبادر بقضائها مخافة أن يستغني عنها، فلا يجد لها موقعا إذا جاءته.
سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: من صنع مثل ما صنع إليه فإنما كافأ، ومن أضعف كان شاكرا، ومن شكر كان كريما، ومن علم أن ما صنع إليه إنما يصنع إلى نفسه لم يستبطئ الناس في شكرهم، ولم يستزدهم في مودتهم واعلم أن الطالب إليك الحاجة لم يكرم وجهه عن وجهك فأكرم وجهك عن رده .
[٢]معاني الأخبار ص ١٤١.ص 286
من كان في حاجة أخيه المسلم كان الله في حاجته ما كان في حاجة أخيه .
[3]أمالي الطوسي ج 1 ص 94.ص 286
إن لله عز وجل وجوها خلقهم من خلقه [وأمشاهم] في أرضه لقضاء حوائج إخوانهم، يرون الحمد مجدا والله عز وجل يحب مكارم الأخلاق، وكان فيما خاطب الله نبيه صلى الله عليه وآله أن قال له: يا محمد " إنك لعلى خلق عظيم " قال: السخاء وحسن الخلق .
[4]أمالي الطوسي ج 1 ص 308. والآية في سورة القلم 4.ص 286
[١]كتاب النبوة الباب ٦٩ تحت الرقم ٩.
[٢]معاني الأخبار ص ١٤١.
[٣]أمالي الطوسي ج 1 ص 94.
[٤]أمالي الطوسي ج 1 ص 308. والآية في سورة القلم 4.
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 286-287.
لا تغشش الناس فتبقى بغير صديق، وعنه قال: المؤمن أخ المؤمن لا يظلمه ولا يخذله ولا يغشه ولا يغتابه ولا يخونه ولا يكذبه، قال عليه السلام: لا ينبغي للمؤمن أن يستوحش إلى أخيه المؤمن فمن دونه فان المؤمن عزيز في دينه. وعنه عليه السلام قال لا تذهب الحشمة فيما بينك وبين أخيك المؤمن فان ذهاب الحشمة ذهاب الحياء وبقاء الحشمة بقاء المروة. عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا ضاق أحدكم فليعلم أخاه ولا يعين على نفسه وعنه عليه السلام قال: من عظم دين الله عظم حق إخوانه، ومن استخف بدينه استخف بإخوانه، وعنه عليه السلام قال من سأله أخوه المؤمن حاجة من ضر فمنعه من سعة وهو يقدر عليها من عنده أو من عند غيره حشره الله يوم القيامة مغلولة يده إلى عنقه حتى يفرغ الله من حساب الخلق. وعنه عليه السلام قال من مشى مع أخيه المؤمن في حاجة فلم يناصحه فقد خان الله ورسوله. وعن الباقر عليه السلام قال: يحق على المؤمن النصيحة، عن حماد بن عثمان قال: كنت عند أبي عبد الله عليه السلام إذ دخل عليه رجل من أصحابنا فقال له أبو عبد الله: ما لأخيك يشكو منك؟ قال: يشكوني أني استقصيت حقي عنه فقال أبو عبد الله: كأنك إذا استقصيت حقك لم تسئ؟ أرأيت ما ذكر الله عز وجل في القرآن " يخافون سوء العذاب " أخافوا أن يجور الله جل ثناؤه عليهم؟ لا والله ما خافوا ذلك، فإنما خافوا الاستقصاء فسماه الله سوء الحساب نعم من استقصى من أخيه فقد أساء. وعن جعفر بن محمد بن مالك رفعه إلى أبي عبد الله عليه السلام عن بعض أصحابنا قال قلت لأبي عبد الله عليه السلام: إخواننا يتولون عمل الشيطان أفندعو لهم؟ فقال أبو عبد الله: هل ينفعونكم؟ قلت: لا فقال: ابرؤا منهم أنا منهم برئ.
[١]الرعد: ٢١.ص 287