Show clickable narrator chain
إن لله عز وجل وجوها خلقهم من خلقه [وأمشاهم] في أرضه لقضاء حوائج إخوانهم، يرون الحمد مجدا والله عز وجل يحب مكارم الأخلاق، وكان فيما خاطب الله نبيه صلى الله عليه وآله أن قال له: يا محمد " إنك لعلى خلق عظيم " قال: السخاء وحسن الخلق .
الهوامش1
[4]أمالي الطوسي ج 1 ص 308. والآية في سورة القلم 4.ص 286