Show clickable narrator chain
من زار أخاه في الله قال الله عز وجل: إياي زرت وثوابك علي، ولست أرضى لك ثوابا دون الجنة .
الهوامش1
[١]الكافي ج ٢ ص ١٧٦.ص 345
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 71, Page 345
من زار أخاه في الله قال الله عز وجل: إياي زرت وثوابك علي، ولست أرضى لك ثوابا دون الجنة .
[١]الكافي ج ٢ ص ١٧٦.ص 345
سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: من زار أخاه في جانب المصر ابتغاء وجه الله، فهو زوره، وحق على الله أن يكرم زوره . ايضاح: " في جانب المصر " أي ناحية من البلد داخلا أو خارجا، وهو كناية عن بعد المسافة بينهما " ابتغاء وجه الله " أي ذاته وثوابه، أو جهة الله كناية عن رضاه وقربه " فهو زوره " أي زائره، وقد يكون جمع زائر والمفرد هنا أنسب وإن أمكن أن يكون المراد هو من زوره. قال في النهاية: الزور الزائر، وهو في الأصل مصدر وضع موضع الاسم كصوم ونوم بمعنى صائم ونائم، وقد يكون الزور جمع زائر كراكب وركب.
[٢]الكافي ج ٢ ص ١٧٦.ص 345
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من زار أخاه في بيته قال الله عز وجل له: أنت ضيفي وزائري علي قراك وقد أوجبت لك الجنة بحبك إياه .
[٣]الكافي ج ٢ ص ١٧٦.ص 345
[١]الكافي ج ٢ ص ١٧٦.
[٢]الكافي ج ٢ ص ١٧٦.
[٣]الكافي ج ٢ ص ١٧٦.
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 345-346.
سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: من زار أخاه في الله في مرض أو صحة لا يأتيه خداعا ولا استبدالا وكل الله به سبعين ألف ملك ينادون في قفاه أن: طبت وطابت لك الجنة فأنتم زوار الله وأنتم وفد الرحمن، حتى يأتي منزله; فقال له يسير: جعلت فداك وإن كان المكان بعيدا؟ قال: نعم يا يسير وإن كان المكان مسيرة سنة، فان الله جواد والملائكة كثيرة، يشيعونه حتى يرجع إلى منزله . وفي قوله عليه السلام " في قفاه " إشعار بأنهم يعظمونه ويقدمونه ولا يتقدمون عليه ولا يساوونه " وأن " في " أن طبت " مفسرة لتضمن النداء معنى القول، والوفد بالفتح جمع وافد، قال في النهاية: الوفد هم الذين يقصدون الامراء لزيارة أو استرفاد وانتجاع وغير ذلك، قوله " فأنتم " أي أنت ومن فعل مثلك فعلك " وإن كان المكان " أي ينادون ويشيعونه إلى منزله وإن كان المكان بعيدا وفي بعض النسخ " فإن كان " فان شرطية والجزاء محذوف أي يفعلون ذلك أيضا، وكأن السائل استبعد نداء الملائكة وتشييعهم إياه في المسافة البعيدة، إن كان المراد النداء والتشييع معا، أو من المسافة البعيدة، إن كان المراد النداء فقط، و " يسير " كأنه الدهان الذي قد يعبر عنه ببشر.
[١]الكافي ج ٢ ص ١٧٧.ص 346