Usul16

Hadith record

bihar-32051

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

(باب) * " (قضاء حاجة المؤمنين، والسعي فيها) " * * " (وتوقيرهم، وادخال السرور عليهم) " * * " واكرامهم، والطافهم، وتفريج كربهم " * * " والاهتمام بأمورهم " * 1 - ثواب الأعمال، أمالي الصدوق: أبي، عن سعد، عن النهدي، عن ابن محبوب، عن ابن سنان [عن رجل] [1] عن أبي عبد الله عليه السلام قال: أوحى الله عز وجل إلى داود عليه السلام: إن العبد من عبادي ليأتيني بالحسنة فأبيحه جنتي قال: فقال داود: يا رب وما تلك الحسنة؟ قال: يدخل على عبدي المؤمن سرورا ولو بتمرة، قال: فقال داود عليه السلام:

bihar-32051
الكافي: بالاسناد، عن علي بن الحكم، عن إسحاق بن عمار، عن أبي عزة قال:
Show clickable narrator chain

سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: من زار أخاه في الله في مرض أو صحة لا يأتيه خداعا ولا استبدالا وكل الله به سبعين ألف ملك ينادون في قفاه أن: طبت وطابت لك الجنة فأنتم زوار الله وأنتم وفد الرحمن، حتى يأتي منزله; فقال له يسير: جعلت فداك وإن كان المكان بعيدا؟ قال: نعم يا يسير وإن كان المكان مسيرة سنة، فان الله جواد والملائكة كثيرة، يشيعونه حتى يرجع إلى منزله . وفي قوله عليه السلام " في قفاه " إشعار بأنهم يعظمونه ويقدمونه ولا يتقدمون عليه ولا يساوونه " وأن " في " أن طبت " مفسرة لتضمن النداء معنى القول، والوفد بالفتح جمع وافد، قال في النهاية: الوفد هم الذين يقصدون الامراء لزيارة أو استرفاد وانتجاع وغير ذلك، قوله " فأنتم " أي أنت ومن فعل مثلك فعلك " وإن كان المكان " أي ينادون ويشيعونه إلى منزله وإن كان المكان بعيدا وفي بعض النسخ " فإن كان " فان شرطية والجزاء محذوف أي يفعلون ذلك أيضا، وكأن السائل استبعد نداء الملائكة وتشييعهم إياه في المسافة البعيدة، إن كان المراد النداء والتشييع معا، أو من المسافة البعيدة، إن كان المراد النداء فقط، و " يسير " كأنه الدهان الذي قد يعبر عنه ببشر.

الهوامش1

[١]الكافي ج ٢ ص ١٧٧.ص 346

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 71, Page 345

View original source