Show clickable narrator chain
سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: أدنى العقوق أف ولو علم الله أن شيئا أهون منه لنهى عنه
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 71, Page 79
سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: أدنى العقوق أف ولو علم الله أن شيئا أهون منه لنهى عنه
سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله " وبالوالدين إحسانا " فقال: الاحسان أن تحسن صحبتهما ولا تكلفهما أن يسألاك شيئا هما يحتاجان إليه، وإن كانا مستغنيين أليس يقول الله " لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون " . ثم قال أبو عبد الله عليه السلام: وأما قوله " إما يبلغان عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف " قال: إن أضجراك فلا تقل لهما أف " ولا تنهرهما " إن ضرباك قال: " وقل لهما قولا كريما " قال: تقول لهما: عند الله لكما فذلك منك قول كريم وقال: " واخفض لهما جناح الذل من الرحمة " قال: لا تملأ عينيك من النظر إليهما إلا برحمة ورقة، ولا ترفع صوتك فوق أصواتهما، ولا يديك فوق أيديهما ولا تتقدم قدامهما .
[٢]آل عمران: ٩٢.ص 79
[٣]" يبلغان " باثبات الألف وكسر النون قراءة الكوفيين غير عاصم وقرء هو والباقون " يبلغن " وفى المجمع ج ٦: ٨ ٤: قال أبو علي: قوله: اما يبلغن يرتفع " أحدهما " به وقوله " كلاهما " معطوف عليه، والذكر الذي عاد من قوله " أحدهما " يغنى عن اثبات علامة الضمير، فلا وجه لقول من قال: " ان الوجه اثبات الألف لتقدم ذكر الوالدين " عنى به الفراء.ص 79
[٤]تفسير العياشي ج ٢ ص ٢٨٥.ص 79
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 79-80.
كتب صهر لي إلى أبي جعفر الثاني عليه السلام أن أبي ناصب خبيث الرأي وقد لقيت منه شدة وجهدا فرأيك جعلت فداك في الدعاء لي، وما ترى جعلت فداك؟ أفترى أن أكاشفه أم أداريه؟ فكتب: قد فهمت كتابك، وما ذكرت من أمر أبيك، ولست أدع الدعاء لك إنشاء الله، والمداراة خير لك من المكاشفة، ومع العسر يسر فاصبر إن العاقبة للمتقين، ثبتك الله على ولاية من توليت، نحن وأنتم في وديعة الله التي لا يضيع ودايعه. قال بكر: فعطف الله بقلب أبيه حتى صار لا يخالفه في شئ .
[1]مجالس المفيد ص 120.ص 80
[١]المصدر ج ٢ ص ٢٨٥.
[٢]آل عمران: ٩٢.
[٣]" يبلغان " باثبات الألف وكسر النون قراءة الكوفيين غير عاصم وقرء هو والباقون " يبلغن " وفى المجمع ج ٦: ٨ ٤: قال أبو علي: قوله: اما يبلغن يرتفع " أحدهما " به وقوله " كلاهما " معطوف عليه، والذكر الذي عاد من قوله " أحدهما " يغنى عن اثبات علامة الضمير، فلا وجه لقول من قال: " ان الوجه اثبات الألف لتقدم ذكر الوالدين " عنى به الفراء.
[٤]تفسير العياشي ج ٢ ص ٢٨٥.