Same indexed hadith bihar-31503; it ends on this printed page after beginning on pages 79-80.
Show complete hadith text
Show clickable narrator chain
كتب صهر لي إلى أبي جعفر الثاني عليه السلام أن أبي ناصب خبيث الرأي وقد لقيت منه شدة وجهدا فرأيك جعلت فداك في الدعاء لي، وما ترى جعلت فداك؟ أفترى أن أكاشفه أم أداريه؟ فكتب: قد فهمت كتابك، وما ذكرت من أمر أبيك، ولست أدع الدعاء لك إنشاء الله، والمداراة خير لك من المكاشفة، ومع العسر يسر فاصبر إن العاقبة للمتقين، ثبتك الله على ولاية من توليت، نحن وأنتم في وديعة الله التي لا يضيع ودايعه. قال بكر: فعطف الله بقلب أبيه حتى صار لا يخالفه في شئ .
الهوامش1
[1]مجالس المفيد ص 120.ص 80