* (باب) * * " (آداب معاشرة العميان والزمني وأصحاب العاهات المسرية) " * الآيات: النور: ليس على الأعمى حرج ولا على الأعرج حرج ولا على المريض حرج .
الهوامش1
[٣]النور: ٦١.ص 14
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 72, Page 14
* (باب) * * " (آداب معاشرة العميان والزمني وأصحاب العاهات المسرية) " * الآيات: النور: ليس على الأعمى حرج ولا على الأعرج حرج ولا على المريض حرج .
[٣]النور: ٦١.ص 14
قال النبي صلى الله عليه وآله: إن الله كره لكم أيها الأمة أربعا وعشرين خصله، ونهاكم عنها - وساق الحديث إلى أن قال: - كره أن يكلم الرجل مجذوما إلا أن يكون بينه وبينه قدر ذراع وقال: فر من المجذوم فرارك من الأسد .
[١]نهج البلاغة ج ٢ ص ٢٠٨ تحت الرقم ٦٦٤ من الحكم.ص 14
[٤]أمالي الصدوق ص ١٨١.ص 14
الخصال: أبي، عن سعد مثله .
[٢]نهج البلاغة ج ٢ ص ٧٨ تحت الرقم ٤٧ من الحكم.ص 14
[٥]الخصال ج 2: 102.ص 14
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 14-15.
" ليس على الأعمى حرج ولا على الأعرج حرج ولا على المريض حرج " وذلك أن أهل المدينة قبل أن يسلموا كانوا يعتزلون الأعمى والأعرج والمريض، كانوا لا يأكلون معهم، وكانت الأنصار فيهم تيه وتكرم، فقالوا: إن الأعمى لا يبصر الطعام والأعرج لا يستطيع الزحام على الطعام، والمريض لا يأكل كما يأكل الصحيح فعزلوا لهم طعامهم على ناحية، وكانوا يرون أن عليهم في مواكلتهم جناحا، وكان الأعمى والمريض يقولون لعلنا نؤذيهم في مؤاكلتهم، فلما قدم النبي صلى الله عليه وآله سألوه عن ذلك، فأنزل الله " ليس عليكم جناح أن تأكلوا جميعا أو أشتاتا
[١]نهج البلاغة ج ٢ ص ٢٠٨ تحت الرقم ٦٦٤ من الحكم.
[٢]نهج البلاغة ج ٢ ص ٧٨ تحت الرقم ٤٧ من الحكم.
[٣]النور: ٦١.
[٤]أمالي الصدوق ص ١٨١.
[٥]الخصال ج 2: 102.