Same indexed hadith bihar-33351; it ends on this printed page after beginning on pages 411-412.
Show complete hadith text
Show clickable narrator chain
قال أبو عبد الله عليه السلام: إني لأحسبك إذا شتم علي بين يديك إن تستطع أن تأكل أنف شاتمه لفعلت، فقلت إي والله جعلت فداك إني لهكذا وأهل بيتي قال: فلا تفعل، فوالله لربما سمعت من شتم عليا وما بيني وبينه إلا أسطوانة فأستتر بها، فإذا فرغت من صلاتي امر به فاسلم عليه وأصافحه. من كتاب صفات الشيعة قال أبو عبد الله عليه السلام: ليس من شيعة على من لا يتقي. من كتاب التقية للعياشي قال الصادق عليه السلام: لا دين لمن لا تقية له، وإن التقية لأوسع مما بين السماء والأرض، وقال عليه السلام: من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يتكلم في دولة الباطل إلا بالتقية، وعنه عليه السلام إياكم عن دين من كتمه أعزه الله ومن أذاعه أذله الله، وعنه عليه السلام لا خير فيمن لا تقية له، ولا إيمان لمن لا تقية له. عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن أبي كان يقول: ما من شئ أقر لعين أبيك من التقية، إن التقية لجنة للمؤمن. قال الرضا عليه السلام: لا إسلام لمن لا ورع له، ولا إيمان لمن لا تقية له، عن الباقر عليه السلام قال: جعلت التقية ليحقن بها الدم، فإذا بلغ الدم فلا تقية. عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: التقية من دين الله، قلت: من دين الله؟ قال: إي والله من دين الله، ولقد قال يوسف: " أيتها العير إنكم لسارقون " والله ما كانوا سرقوا شيئا، ولقد قال إبراهيم: " إني سقيم " والله ما كان سقيما. عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا تقارب هذا الامر كان أشد للتقية، وعنه عليه السلام من أفشى سرنا أهل البيت أذاقه الله حر الحديد، وقال النبي صلى الله عليه وآله تارك التقية كتارك الصلاة، وقال عليه السلام: من صلى خلف المنافقين بتقية كان كمن صلى خلف الأئمة [1].