Usul16

Hadith record

bihar-33352

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

13 - كتاب الاستدراك: قال: نادى المتوكل يوما كاتبا نصرانيا أبا نوح فأنكروا كنى الكتابيين فاستفتى فاختلف عليه فبعث إلى أبي الحسن فوقع عليه السلام بسم الله الرحمن الرحيم تبت يدا أبي لهب، فعلم المتوكل أنه يحل ذلك لان الله قد كنى الكافر.

bihar-33352
عو: في الحديث أن ياسرا وابنه عمارا وامرأته سمية قبض عليهم أهل مكة وعذبوهم بأنواع العذاب لأجل إسلامهم وقالوا: لا ينجيكم منا إلا أن تنالوا محمدا وتبرؤا من دينه، فأما عمار فأعطاهم بلسانه كلما أرادوا منه، وأما أبواه فامتنعا فقتلا ثم أخبر رسول الله صلى الله عليه وآله بذلك، فقال في عمار جماعة:
Show clickable narrator chain

إنه كفر، فقال صلى الله عليه وآله: كلا إن عمارا ملئ إيمانا من قرنه إلى قدمه، واختلط الايمان بلحمه ودمه، و جاء عمار وهو يبكي فقال له النبي صلى الله عليه وآله: ما خبرك؟ فقال: يا رسول الله صلى الله عليه وآله جامع الأخبار ص 110. ما تركت حتى نلت منك، وذكرت آلهتهم بخير، فصار رسول الله يمسح عينيه ويقول: إن عادوا لك فعد لهم بما قلت. وروي أن مسيلمة الكذاب أخذ رجلين من المسلمين فقال لأحدهما: ما تقول في محمد؟ قال: رسول الله، قال: فما تقول في؟ قال: أنت أيضا فخلاه وقال للاخر ما تقول في محمد؟ قال: رسول الله، قال فما تقول في قال أنا أصم فأعاد عليه ثلاثا فأعاد جوابه الأول فقتله، فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وآله فقال: أما الأول فقد أخذ برخصة الله، وأما الثاني فقد صدع بالحق فهنيئا له .

الهوامش1

[١]أخرجه النوري في المستدرك ج ٢ ص ٣٧٨.ص 413

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 72, Page 412

View original source