* (باب) * * " (العرض على أخيك) " *
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 72, Page 457
* (باب) * * " (العرض على أخيك) " *
لولا أنا عجال لانتظرنا رسول الله فأقرؤه السلام ومضوا، فانفتل رسول الله صل الله عليه وآله مغضبا ثم قال لهم: يقف عليكم الركب ويسألونكم عني ويبلغونني السلام، ولا تعرضون عليهم الغداء يعز على قوم فيهم خليلي جعفر أن يجوزوه حتى يتغدوا عنده .
[1]المحاسن ص 416.ص 457
إذا دخل عليك أخوك فاعرض عليه الطعام، فإن لم يأكل فاعرض عليه الماء، فإن لم يشرب فاعرض عليه الوضوء .
[2]المحاسن ص 417.ص 457
أتاه مولى له فسلم عليه ومعه ابنه إسماعيل فسلم عليه وجلس فلما انصرف أبو عبد الله عليه السلام انصرف معه الرجل فلما انتهي أبو عبد الله عليه السلام إلى باب داره دخل وترك الرجل، وقال له ابنه إسماعيل: يا أبه ألا كنت عرضت عليه الدخول، فقال: لم يكن من شأني إدخاله، قال: فهو لم يكن يدخل، قال: يا بنى إني أكره أن يكتبني الله عراضا .
[3]المحاسن ص 417.ص 457
[١]المحاسن ص 416.
[٢]المحاسن ص 417.
[٣]المحاسن ص 417.