* (باب) * * " (فضل اقراء الضيف واكرامه) " * الآيات: هود: فما لبث أن جاء بعجل حنيذ .
الهوامش1
[١]هود: ٦٩.ص 458
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 72, Page 458
* (باب) * * " (فضل اقراء الضيف واكرامه) " * الآيات: هود: فما لبث أن جاء بعجل حنيذ .
[١]هود: ٦٩.ص 458
المكارم عشر فان استطعت أن تكون فيك فلتكن أحدها إقراء الضيف الخبر . أمالي الطوسي: المفيد، عن ابن قولويه، عن علي بن بابويه، عن علي بن إبراهيم عن ابن عيسى، عن النهدي، عن يزيد بن إسحاق مثله .
[٢]الخصال ج 2 ص 91.ص 458
[3]أمالي الطوسي ج 1 ص 9.ص 458
أمالي الطوسي: فيما أوصى به أمير المؤمنين عليه السلام عند الوفاة أوصيك يا بنى بالصلاة عند وقتها إلى أن قال: وإكرام الضيف .
[4]أمالي الطوسي ج 1 ص 6.ص 458
أمالي الطوسي: باسناد أبي قتادة قال: قال أبو عبد الله عليه السلام لداود بن سرحان: يا داود إن خصال المكارم بعضها مقيد ببعض يقسمها الله حيث شاء تكون في الرجل ولا تكون في ابنه، وتكون في العبد ولا تكون في سيده: صدق الحديث، وصدق اليأس، وإعطاء السائل، والمكافأة بالصنايع، وأداء الأمانة، وصلة الرحم والتودد إلى الجار والصاحب، وقرى الضيف، ورأسهن الحياء .
[5]أمالي الطوسي ج 1 ص 308.ص 458
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 458-459.
أن رسول الله صلى الله عليه وآله مر بقبر يحفر وقد انبهر الذي يحفره، فقال له: لمن تحفر هذا القبر؟ فقال: لفلان بن فلان، فقال: وما للأرض تشدد عليك إن كان ما علمت لسهلا حسن الخلق، فلانت الأرض عليه، حتى كان ليحفرها بكفيه، ثم قال: لقد كان يحب إقراء الضيف ولا يقري الضيف إلا مؤمن تقي .
[6]أي انقطع نفسه وتتابع من الاعياء.ص 458
[١]قرب الإسناد ص ٣٦ و ٥٠ في ط.ص 459
[١]هود: ٦٩.
[٢]الخصال ج 2 ص 91.
[٣]أمالي الطوسي ج 1 ص 9.
[٤]أمالي الطوسي ج 1 ص 6.
[٥]أمالي الطوسي ج 1 ص 308.
[٦]أي انقطع نفسه وتتابع من الاعياء.