Show clickable narrator chain
عليكم بالسواك فإنه يجلو البصر .
الهوامش1
[1]المحاسن ص 563.ص 134
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 73, Page 134
عليكم بالسواك فإنه يجلو البصر .
[1]المحاسن ص 563.ص 134
إن رسول الله صلى الله عليه وآله كان يكثر من السواك، وليس بواجب، ولا يضرك فرطه فرط الأيام . [بيان: فرطه فرط الأيام أي] تركه في فرط الأيام وهو من ثلاثة إلى خمسة عشرة يوما. المحاسن: عن أبيه عن حماد بن عيسى، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام مثله .
[2]المحاسن ص 563.ص 134
[3]المحاسن ص 563.ص 134
من استاك فليتمضمض .
[4]المحاسن ص 563.ص 134
[١]المحاسن ص 563.
[٢]المحاسن ص 563.
[٣]المحاسن ص 563.
[٤]المحاسن ص 563.
[٥]في المصدر: في الفم.
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 134-135.
مصباح الشريعة: قال الصادق عليه السلام: قال النبي صلى الله عليه وآله: السواك مطهرة للفم ومرضاة للرب، وجعلها من السنة المؤكدة، وفيها منافع للظاهر والباطن ما لا يحصى لمن عقل، فكما تزيل ما يكون من [تلوث] أسنانك من مطعمك ومأكلك بالسواك كذلك فأزل نجاسة ذنوبك بالتضرع والخشوع والتهجد والاستغفار بالاسحار وطهر ظاهرك من النجاسات، وباطنك من كدورات الخالفات، وركوب المناهي كلها خالصا لله، فان النبي صلى الله عليه وآله أراد باستعماله مثلا لأهل التنبه واليقظة، وهو أن السواك نبات لطيف نظيف. وغصن شجر عذب مبارك، والأسنان خلق خلقه الله تعالى في الحلق آلة للاكل وأداة للمضغ، وسببا لاشتهاء الطعام، وإصلاح المعدة وهي جوهرة صافية تتلوث بصحبة تمضيغ الطعام فتتغير بها رائحة الفم، ويتولد منها الفساد في الدماغ. فإذا استاك المؤمن الفطن بالنبات اللطيف، ومسحها على الجوهرة الصافية زال عنها الفساد والتغيير، وعادت إلى أصلها، كذلك خلق الله القلب طاهرا صافيا وجعل غذاه الذكر والفكر والهيبة، والتعظيم وإذا شيب القلب الصافي بتغذيته بالغفلة والكدر، صقل بمصقلة التوبة، ونظف بماء الإنابة، ليعود إلى حالته الأولة وجوهرته الأصلية الصافية، قال الله عز وجل: " إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين " وقال النبي صلى الله عليه وآله: عليكم بالسواك، فالنبي أمرنا بالسواك ظاهر الأسنان وأراد بهذا المعنى المثل، ومن أناخ تفكره على باب عيبة العبرة في استخراج مثل هذه الأمثال في الأصل والفرع، فتح الله له عيون الحكمة، والمزيد من فضل الله " والله لا يضيع أجر المحسنين " .
[5]في المصدر: في الفم.ص 134
[١]البقرة: ٢٢٢.ص 135
[٢]مصباح الشريعة ص ٧ و 8.ص 135