Same indexed hadith bihar-34399; it ends on this printed page after beginning on pages 116-117.
Show complete hadith text
Show clickable narrator chain
لما نزلت هذه الآية: " لا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا منهم ولا تحزن عليهم واخفض جناحك للمؤمنين " قال رسول الله صلى الله عليه وآله من لم يتعز بعزاء الله تقطعت نفسه على الدنيا حسرات، ومن رمى ببصره إلى ما في يد غيره كثر همه ولم يشف غيظه، ومن لم يعلم أن لله عليه نعمة إلا في مطعم أو في ملبس فقد قصر عمله ودنا عذابه، ومن أصبح على الدنيا حزينا أصبح على الله ساخطا ومن شكى مصيبة نزلت به فإنما يشكو ربه، ومن دخل النار من هذه الأمة ممن قرأ القرآن فهو ممن يتخذ آيات الله هزوا، ومن أتي ذا ميسرة فيتخشع له طلبا لما في يديه ذهب ثلثا دينه، ثم قال: ولا تعجل وليس يكون الرجل يسأل من الرجل الرفق فيبجله ويوقره فقد يجب ذلك له عليه، ولكن يريه أنه يريد بتخشعه ما عند الله ويريد أن يختله عما في يديه .
الهوامش3
[4]المصدر سورة الحجر آية 89 ص 356.ص 116
[١]التبجيل: التعظيم.ص 117
[٢]ختله أي خدعه وماكره. ومعنى قوله " فقد يجب ذلك له عليه " أي قد يكون يجب تعظيم بعض مسؤولين على السائل و " ذلك " إشارة إلى التبجيل والتوقير والضمير في " له " راجع إلى المسؤول وفى " عليه " إلى السائل.ص 117