وقال صلى الله عليه وآله: ليس منا من غش مسلما أو ضره أو ماكره.
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 74, Page 146
وقال صلى الله عليه وآله: ليس منا من غش مسلما أو ضره أو ماكره.
وقام صلى الله عليه وآله في مسجد الخيف فقال: نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها وبلغها من لم يسمعها، فرب حامل فقه إلى من هو أفقه، رب حامل فقه إلى غير فقيه، ثلاث لا يغل عليهن قلب امرء مسلم إخلاص العمل لله، والنصيحة لائمة المسلمين، ولزوم جماعتهم، المؤمنون إخوة تتكافأ دماؤهم، وهم يد على من سواهم يسعي بذمتهم أدناهم .
[1]الغل - بالكسر - الحقد، والغل - بالضم - طوق من حديد يجعل في العنق.ص 146
[2]تقدم معناه.ص 146
وقال صلى الله عليه وآله: إذا بايع المسلم الذمي فليقل " اللهم خر لي وله " .
[3]يقال: خر لي واختر لي أي اجعل أمري خيرا وألهمني فعله واختر لي الأصلح.ص 146
وقال صلى الله عليه وآله: رحم الله عبدا قال خيرا فغنم أو سكت عن سوء فسلم.
وقال صلى الله عليه وآله: ثلاث من كن فيه استكمل خصال الايمان الذي إذا رضي لم يدخله رضاه في باطل، وإذا غضب لم يخرجه الغضب من الحق، وإذا قدر لم يتعاط ما ليس له .
[4]لم يتعاط أي لم يأخذ ولم يتناول، وهذا الحديث أيضا مروى في الكافي في باب المؤمن وصفاته - ج 2 ص 239 -.ص 146
وقال صلى الله عليه وآله: من بلغ حدا في غير حد فهو من المعتدين .
[5]أي من توجه عليه التعزير فعلى الحاكم أن لا يبلغ به الحد، بل ينقص على أقل حدود المعزر فإذا بلغ به الحد فهو من المعتدين وفى بعض نسخ المصدر " غير حق " والظاهر أنه تصحيف.ص 146
وقال صلى الله عليه وآله: قراءة القرآن في صلاة أفضل من قراءة القرآن في غير صلاة وذكر الله أفضل من الصدقة والصدقة أفضل من الصوم والصوم حسنة، ثم قال: لا قول إلا بعمل، ولا قول ولا عمل إلا بنية، ولا قول ولا عمل ولا نية إلا بإصابة السنة.
[١]الغل - بالكسر - الحقد، والغل - بالضم - طوق من حديد يجعل في العنق. وغل غلولا من باب قعد خان في المغنم.
[٢]تقدم معناه.
[٣]يقال: خر لي واختر لي أي اجعل أمري خيرا وألهمني فعله واختر لي الأصلح. (مجمع البحرين).
[٤]لم يتعاط أي لم يأخذ ولم يتناول، وهذا الحديث أيضا مروى في الكافي في باب المؤمن وصفاته - ج 2 ص 239 -.
[٥]أي من توجه عليه التعزير فعلى الحاكم أن لا يبلغ به الحد، بل ينقص على أقل حدود المعزر فإذا بلغ به الحد فهو من المعتدين وفى بعض نسخ المصدر " غير حق " والظاهر أنه تصحيف.