وقال صلى الله عليه وآله: الأناة من الله والعجلة من الشيطان .
الهوامش1
[١]الأناة - كقناة -: الوقار والحلم.ص 147
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 74, Page 147
وقال صلى الله عليه وآله: الأناة من الله والعجلة من الشيطان .
[١]الأناة - كقناة -: الوقار والحلم.ص 147
وقال صلى الله عليه وآله: إن من تعلم العلم ليماري به السفهاء أو يباهي به العلماء أو يصرف وجوه الناس إليه ليعظموه فليتبوأ مقعده من النار، فان الرئاسة لا تصلح إلا لله ولأهلها، ومن وضع نفسه في غير الموضع الذي وضعه الله فيه مقته الله، ومن دعا إلى نفسه فقال: أنا رئيسكم وليس هو كذلك لم ينظر الله إليه حتى يرجع عما قال، ويتوب إلى الله مما ادعى.
[٢]أي ليجادل ويخاصم، من المراء.ص 147
[٣]في بعض نسخ المصدر " أنا وليكم ".ص 147
وقال صلى الله عليه وآله: قال عيسى بن مريم للحواريين: تحببوا إلى الله وتقربوا إليه، قالوا: يا روح الله بماذا نتحبب إلى الله ونتقرب؟ قال: ببغض أهل المعاصي والتمسوا رضى الله بسخطهم قالوا: يا روح الله فمن نجالس إذا؟ قال: من يذكركم الله رؤيته، ويزيد في عملكم منطقه، ويرغبكم في الآخرة عمله.
وقال صلى الله عليه وآله: أبعدكم بي شبها البخيل البذي الفاحش .
[٤]البذى على فعيل: الذي تكلم بالفحش. والبذاء: الكلام القبيح.ص 147
وقال صلى الله عليه وآله: سوء الخلق شؤم.
وقال صلى الله عليه وآله: إذا رأيتم الرجل لا يبالي ما قال أو ما قيل فيه فإنه لبغية أو شيطان .
[٥]في بعض نسخ المصدر " لبغى ". وفى بعض الكتب " لغية " واللام للملكية المجازية وهي بكسر المعجمة وتشديد الياء المفتوحة المثناة من تحت: الضلال، يقال: إنه ولد غية أي ولد زنا، والغيى كالغنى: الدنى الساقط عن الاعتبار. ولعل ما في المتن تصحيف هنا و ما يأتي.ص 147
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 147-148.
وقال صلى الله عليه وآله: إن الله حرم الجنة على كل فاحش بذي، قليل الحياء لا يبالي ما قال وما قيل فيه، أما إنه إن تنسبه لم تجده إلا لبغي أو شرك شيطان قيل: يا رسول الله وفي الناس شياطين؟ قال: نعم أوما تقرء قول الله: " وشاركهم في الأموال والأولاد " .
[1]في بعض نسخ المصدر " ان تبينه ".ص 148
[2]سورة الإسراء آية 66.ص 148
[١]الأناة - كقناة -: الوقار والحلم.
[٢]أي ليجادل ويخاصم، من المراء.
[٣]في بعض نسخ المصدر " أنا وليكم ".
[٤]البذى على فعيل: الذي تكلم بالفحش. والبذاء: الكلام القبيح.
[٥]في بعض نسخ المصدر " لبغى ". وفى بعض الكتب " لغية " واللام للملكية المجازية وهي بكسر المعجمة وتشديد الياء المفتوحة المثناة من تحت: الضلال، يقال: إنه ولد غية أي ولد زنا، والغيى كالغنى: الدنى الساقط عن الاعتبار. ولعل ما في المتن تصحيف هنا و ما يأتي.