وقال صلى الله عليه وآله: أقربكم مني غدا في الموقف أصدقكم للحديث، وآداكم للأمانة، وأوفاكم بالعهد، وأحسنكم خلقا، وأقربكم من الناس.
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 74, Page 150
وقال صلى الله عليه وآله: أقربكم مني غدا في الموقف أصدقكم للحديث، وآداكم للأمانة، وأوفاكم بالعهد، وأحسنكم خلقا، وأقربكم من الناس.
وقال صلى الله عليه وآله: إذا مدح الفاجر اهتز العرش وغضب الرب.
وقال له رجل: ما الحزم؟ قال صلى الله عليه وآله: تشاور امرءا ذا رأي ثم تطيعه.
وقال صلى الله عليه وآله: يوما أيها الناس ما الرقوب فيكم؟ قالوا: الرجل يموت و لم يترك ولدا فقال: بل الرقوب حق الرقوب رجل مات ولم يقدم من ولده أحدا يحتسبه عند الله وإن كانوا كثيرا بعده، ثم قال: ما الصعلوك فيكم؟ قالوا: الرجل الذي لا مال له، فقال: بل الصعلوك حق الصعلوك من لم يقدم من ماله شيئا يحتسبه عند الله وإن كان كثيرا من بعده، ثم قال: ما الصرعة فيكم؟ قالوا: الشديد القوي الذي لا يوضع جنبه، فقال: بل الصرعة حق الصرعة رجل وكز الشيطان في قلبه، واشتد غضبه وظهر دمه، ثم ذكر الله فصرع بحلمه غضبه.
[1]الرقوب وزان رسول الذي يراقب، من الرقبة بمعنى الانتظار والمرأة التي تراقب موت زوجها أو ولدها فترثه. والصعلوك: الفقير. والصرعة بضم الأول وفتح الثاني والثالث: الذي يصرع الناس وبالغ في الصرع، من صرعه أي طرحه على الأرض. والوكز:ص 150
وقال صلى الله عليه وآله: من عمل على غير علم كان ما يفسد أكثر مما يصلح.
وقال صلى الله عليه وآله: الجلوس في المسجد انتظارا للصلاة عبادة ما لم يحدث، قيل: يا رسول الله وما يحدث؟ قال صلى الله عليه وآله: الاغتياب.
وقال صلى الله عليه وآله: الصائم في عبادة وإن كان نائما على فراشه ما لم يغتب مسلما.
وقال صلى الله عليه وآله: من أذاع فاحشة كان كمبدئها، ومن عير مؤمنا بشئ لم يمت حتى يركبه.
[2]الإذاعة: الانتشار.ص 150
وقال صلى الله عليه وآله: ثلاثة وإن لم تظلمهم ظلموك: السفلة وزوجتك وخادمك .
[3]أي ولو لم تظلمهم أنت لكن ظلموك لدناءة أخلاقهم ونقصان عقولهم.ص 150
[١]الرقوب وزان رسول الذي يراقب، من الرقبة بمعنى الانتظار والمرأة التي تراقب موت زوجها أو ولدها فترثه. والصعلوك: الفقير. والصرعة بضم الأول وفتح الثاني والثالث: الذي يصرع الناس وبالغ في الصرع، من صرعه أي طرحه على الأرض. والوكز: الركز. يقال: وكزه في الأرض أي ركزه وغرزه فيه.
[٢]الإذاعة: الانتشار.
[٣]أي ولو لم تظلمهم أنت لكن ظلموك لدناءة أخلاقهم ونقصان عقولهم.