وقال صلى الله عليه وآله: أربع من علامات الشقاء جمود العين، وقسوة القلب، وشدة الحرص في طلب الدنيا، والاصرار على الذنب.
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 74, Page 151
وقال صلى الله عليه وآله: أربع من علامات الشقاء جمود العين، وقسوة القلب، وشدة الحرص في طلب الدنيا، والاصرار على الذنب.
وقال له رجل: أوصني فقال صلى الله عليه وآله: لا تغضب ثم أعاد عليه فقال: لا تغضب ثم قال: ليس الشديد بالصرعة إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب.
وقال صلى الله عليه وآله: إن أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم أخلاقا.
وقال صلى الله عليه وآله: ما كان الرفق في شئ إلا زانه، ولا كان الخرق في شئ إلا شانه .
[1]الخرق بضم الخاء المعجمة: ضد الرفق. وفى الحديث " الخرق شؤم والرفق يمن " من خرقه خرقا من باب تعب إذا فعله فلم يرفق به فهو أخرق والأنثى خرقاء والاسم، الخرق بالضم فالسكون.ص 151
وقال صلى الله عليه وآله: الكسوة تظهر الغنى والاحسان إلى الخادم يكبت العدو.
وقال صلى الله عليه وآله: أمرت بمداراة الناس كما أمرت بتبليغ الرسالة.
وقال صلى الله عليه وآله: استعينوا على أموركم بالكتمان فإن كل ذي نعمة محسود.
وقال صلى الله عليه وآله: الايمان نصفان نصف في الصبر ونصف في الشكر.
وقال صلى الله عليه وآله: حسن العهد من الايمان.
وقال صلى الله عليه وآله: الاكل في السوق دناءة.
وقال صلى الله عليه وآله: الحوائج إلى الله [و] أسبابها فاطلبوها إلى الله بهم فمن أعطاكموها فخذوها عن الله بصبر.
وقال صلى الله عليه وآله: عجبا للمؤمن لا يقضي الله عليه قضاء إلا كان خيرا له سره أو ساءه، إن ابتلاه كان كفارة لذنبه، وإن أعطاه وأكرمه كان قد حباه .
[2]حباه أي أعطاه.ص 151
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 151-152.
وقال صلى الله عليه وآله: من أصبح وأمسى والآخرة أكبر همه جعل الله الغنى في قلبه، وجمع له أمره، ولم يخرج من الدنيا حتى يستكمل رزقه، ومن أصبح وأمسى والدنيا أكبر همه جعل الله الفقر بين عينيه، وشتت عليه أمره، ولم ينل من الدنيا إلا ما قسم له.
[١]الخرق بضم الخاء المعجمة: ضد الرفق. وفى الحديث " الخرق شؤم والرفق يمن " من خرقه خرقا من باب تعب إذا فعله فلم يرفق به فهو أخرق والأنثى خرقاء والاسم، الخرق بالضم فالسكون.
[٢]حباه أي أعطاه.