وقال صلى الله عليه وآله: إن لله عبادا يفزع إليهم الناس في حوائجهم أولئك هم الآمنون من عذاب الله يوم القيامة.
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 74, Page 157
وقال صلى الله عليه وآله: إن لله عبادا يفزع إليهم الناس في حوائجهم أولئك هم الآمنون من عذاب الله يوم القيامة.
وقال صلى الله عليه وآله: إن المؤمن يأخذ بأدب الله إذا أوسع الله عليه اتسع وإذا أمسك عنه أمسك.
وقال: يأتي على الناس زمان لا يبالي الرجل ما تلف من دينه إذا سلمت له دنياه.
وقال صلى الله عليه وآله: إن الله جبل قلوب عباده على حب من أحسن إليها و بغض من أساء إليها.
وقال صلى الله عليه وآله: إذا فعلت أمتي خمس عشرة خصلة حل بها البلاء، قيل: يا رسول الله ما هن؟ قال: إذا أخذوا المغنم دولا ، والأمانة مغنما، و الزكاة مغرما، وأطاع الرجل زوجته، وعق أمه، وبر صديقه، وجفا أباه، و ارتفعت الأصوات في المساجد، وأكرم الرجل مخافة شره، وكان زعيم القوم أرذلهم وإذا لبس الحرير، وشربت الخمر، واتخذ القيان والمعازف ولعن آخر هذه الأمة أولها فليرقبوا بعد ذلك ثلاث خصال: ريحا حمراء، ومسخا، وفسخا.
[1]في بعض النسخ " إذا اكلوا " والمغنم الغنيمة. والدول جمع دولة وهو ما يتداول فيكون مرة لهذا ومرة لذاك، فتطلق على المال.ص 157
[2]القيان - جمع القينة -: المغنية؟. والمعازف جمع معزف: وهي من آلات الطرب كالطنبور والعود ونحوه من عزف بمعنى صوت وغنى.ص 157
وقال صلى الله عليه وآله: الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر.
وقال صلى الله عليه وآله: يأتي على الناس زمان يكون الناس فيه ذئابا فمن لم يكن ذئبا أكلته الذئاب.
وقال صلى الله عليه وآله: أقل ما يكون في آخر الزمان أخ يوثق به أو درهم من حلال .
[3]أي لا يكون في آخر الزمان شئ أقل منهما.ص 157
[١]في بعض النسخ " إذا اكلوا " والمغنم الغنيمة. والدول جمع دولة وهو ما يتداول فيكون مرة لهذا ومرة لذاك، فتطلق على المال.
[٢]القيان - جمع القينة -: المغنية؟. والمعازف جمع معزف: وهي من آلات الطرب كالطنبور والعود ونحوه من عزف بمعنى صوت وغنى.
[٣]أي لا يكون في آخر الزمان شئ أقل منهما.