بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 74, Page 426
No indexed hadith on this page
This page is likely a heading, footnote area, or edition apparatus.
[١]القدة - بالكسر والدال المهملة -: الطريقة. و " تطأون جادتهم " أي تسيرون على سبيلهم بلا انحراف عنهم في شئ أي يصيبكم ما أصابهم بدون أي تفاوت. وقسى القلب: صلب وغلظ.
[٢]المعنى: المقصود والمراد، أي كان المأمور والمنهى والمخاطب بالمواعظ والزواجر والوعد والوعيد غير تلك القلوب.
[٣]المزلق: المكان الذي تزل فيه القدم ولا تثبت. والدحض هو انقلاب الرجل بغتة فسقط المار. والزلل: هو انزلاق القدم. وتارات الأهوال: دفعاتها.
[٤]" أنصب الخوف بدنه " أي أتعبه. والغرار - بالكسر -: قلة النوم، أو قليله، و لعل المعنى لم يترك العبادة له نوما قليلا. " وأسهر التهجد " أي أزال قيام الليل نومه القليل، فأذهبه بالمرة. والهواجر جمع هاجرة أي صار رجاء الثواب موجب لان أظمأ نفسه في هاجرة اليوم بالصوم فيها.
[٥]" ظلف الرهب " أي منع الخوف. وفى النهج " ظلف الزهد ". وأوجف دابته أي حركها مسرعا وحثها على السير. والابان - بكسر الهمزة وتشديد الباء الموحدة -: حينه ووقته يعنى القيامة. وتنكب الشئ: مال عنه. والمخالج: الطرق المتشعبة عن الطريق الأعظم. وخلج أي جذب كأنها تجذب الانسان إليها. والوضح: جادة الطريق والجار والمجرور متعلق بالمخالج أي المخالج المتشعبة عن الطريق الواضح.
[٦]فتله - كضربه - صرفه عن وجهه. وفاتلات الغرور: وساوس الشيطان. " ولم تعم عليه " أي لم تخف عليه الأمور المشتبهة حتى يقع فيها على غير بصيرة.