[4]مكارم الأخلاق: ص 500.ص 46
[1]تنصل إلى فلان من الجناية خرج وتبرأ عنده منها. وتنصل من كذا: خرج وتنصل الشئ: أخرجه، وتنصل فلان من ذنبه تبرأ منه.ص 47
[2]أوجب لفلان حقه: راعاه.ص 47
[3]الهزاهز: الفتن التي تهز الناس من الشدائد والحروب.ص 47
[4]تحامل على فلان: جار ولم يعدل وكلفه ما لا يطيق. والأصدقاء جمع صديق.ص 47
[1]تأمر عليه: تسلط وتحكم عليه.ص 48
[2]البذى على فعيل: الكلام القبيح. والذي تكلم بالفحش.ص 48
[3]ذفر المسك - من باب علم - ظهر رائحته واشتدت فهو أذفر.ص 48
[1]أدمن الخمر أي أدام شربها. ومدمن الخمر المداوم شربها.ص 49
[2]الشرطي: منسوب إلى الشرطة - كغرفة -: عون السلطان والوالي. وقيل الطائفة من خيار أعوان الولاة ورؤساء الضابطة ورجالها، سموا بذلك لأنهم اعلموا أنفسهم بعلامات يعرفون بها. وإنما لم يدخلوا الجنة لجورهم على الناس وظلمهم غالبا.ص 49
[3]القتات: النمام. وفى المصدر " القتال " وهو تصحيف.ص 49
[4]الخرس - بالضم - والخراس - بالكسر - طعام الولادة. والخرسة - بالصم طعام النفساء نفسها. والعذار - بالكسر - طعام الختان أو البناء، وعذر الغلام عذرا - من باب ضرب - ختنه. والوكار: الذي يدعى إليه الناس عند بناء الدار أو شرائها، والوكرة طعام يعمل عند الفراق من البناء. كذا في كتب اللغة والركاز: الغنيمة.ص 49
[5]أي راحلا.ص 49
[1]أي جانبه حال جريانه.ص 50
[2]الزبين - كسكين - مدافع الأخبثين أي البول والغائط أو ممسكهما على كره.ص 50
[1]لا يخفى أن الكذب حرام وفعله من المعاصي كسائر المحرمات ولا فرق بينه وبينها ولكن إذا دار الامر بينه وبين الأهم منه فليقدم الأهم حينئذ؟؟ مهما كان لان العقل مستقل بوجوب الأهم عند التزاحم كما إذا دار الامر بانقاذ غريق إلى ارتكاب حرام مثلا وتزاحم الامر بينه وبين واجب اخر فليقدم الأهم منهما وقد دلت عليه الأدلة الأربعة. والموارد الثلاث من هذه الموارد.ص 51
[1]السبرات جمع سبرة - بالفتح - شدة البرد. وقيل الغداة الباردة. وفى بعض نسخ المصدر " الشتوات ".ص 52
[1]يعنى گشنيز.ص 53
[2]النقرة: ثقب في القفاء. وثقب في وسط الورك.ص 53
[١]البخر - بالتحريك -: الريح المنتن في الفم.ص 55
[٢]النساء: ٢٦.ص 55
[١]الأنفال: ٤٢.ص 56
[٢]التوبة: ١٩.ص 56
[3]ذات الجيش: واد قرب المدينة قيل بينها وبين ميقات أهل المدينة ميل واحد.ص 56
[4]دف الطائر: حرك جناحيه كالحمام. وصف الطائر جناحيه: بسطهما ولم يحركهما.ص 56
[5]القانصة واحدة قوانص الطير - كفاصلة وفواصل - وقد اختلفوا فيها فقيل هي للطير بمنزلة المصارين لغيرها وهذا القول ضعيف جدا لان المصارين هي الأمعاء، وقد ورد في الخبر " كل من طير البر ما كانت له حوصلة ومن طير الماء ما كانت له قانصة " كقانصة الحمام لا معدة كمعدة الانسان والمعى موجود في الطيور كلها وقيل هي الحوصلة وقيل هي بمنزلة معدة للانسان وهذان القولان معناهما واحد، لان الحوصلة للطيور بمنزلة المعدة للانسان وهي التي يجتمع فيها كل ما تنقر من الحب وغيره ثم ينحدر إلى معي، وقيل: هي اللحمة الغليظة جدا التي يجتمع فيها كل ما تنقر من الحصى الصغار بعد ما انحدر من الحوصلة يقال لها بالفارسية سنگدان وهذا القول هو الصواب كما يظهر من الحديث (كذا في المعيار) والصيصية هي الشوكة التي في رجل الطير في موضع العقب وهي الإصبع الزائد في باطن رجل الطائر بمنزلة الابهام من بني آدم لأنها شوكته.ص 56
[١]الثمر - بفتح المثلثة والميم - الرطب ما دام في رأس النخلة. ولا قطع أي في سرقته، قال العلقمي: قال: شيخنا قال: الخطابي تأوله الشافعي على ما كان معلقا في النخل قبل أن يجد ويحرز وقوله " ولاكثر " بفتح الكاف والمثلثة جمار النخل قال:ص 57
[2]العقر - بالضم - صداق المرأة.ص 57
[١]المؤمنون: ١٠١.ص 58
[٢]آل عمران: ٩١ - ٩٢.ص 58
[٣]الامر ارشادي وذلك لأنه كان منشأ أكثر الأمراض من الطعام وهضمه في المعدة والملح قبل الطعام وبعده يؤثر في المعدة خشونة موجبة لهضم الطعام بسهولة فهذا تأثير طبيعي موجب لحفظ البدن من الأمراض الكثيرة.ص 58
[٤]النكهة ريح الفم، والصنان رائحة معاطن الجسد إذا تغيرت وهي من أصن اللحم إذا أنتن، والصنان ذفر الإبط والنتن عموما.ص 58
[٥]في بعض النسخ " في نظر الا مع الخبرة ".ص 58
[٦]الزمر: ٦٧.ص 58
[٧]هود: ٤٣.ص 58
[٨]الاسراء: ١١٠ و ١١١.ص 58
[٩]فاطر: ٣٩.ص 58
[١٠]الأعراف: ١٩٦.ص 58
[١١]الانعام: ٩١.ص 58
[١٢]التوبة: ١٢٨.ص 58
[١٣]آل عمران: ٧٨.ص 58
[١٤]يونس: ٣.ص 58
[15]ماء اصفر: صفرائيست كه بطريق ادرار دفع شود (بحر الجواهر)ص 58
[1]يعنى بهما إسماعيل عليه السلام وعبد الله أباه صلى الله عليه وآله وإشارة إلى قول إبراهيم عليه السلام " واجعل لي لسان صدق في الآخرين ".ص 59
[2]يعنى أن العقل هو موجب الاختيار وهو ملاك التكليف فافهم.ص 59
[3]أي مهملا ضايعا.ص 59
[4]السبخة: ارض ذات نز وملح. يعنى شوره زار. والصنيعة: الاحسان.ص 59
[5]فريسة الأسد هو ما يفترسه يعنى احذر منهما.ص 59
[6]التنين - كسكين -: الحية العظيمة. وقيل إنه أشر من الكوسج، في فمه أنياب مثل أسنة الرماح، احمر العينين براق، طويل كالنخلة، واسع الفم والجوف، يبلع كثيرا من الحيوان.ص 59